• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منتجاته خالية من المواد المعدلة والمصنعة

«حلويات موضي» .. مشروع رائد يؤسس لمطبخ صحي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

خولة علي

«حلويات موضي» هكذا أسمت مشروعها نسبة إلى والدتها التي تلقت على يديها فنون صناعة الحلويات، فأثبتت فاطمة أو أم إبراهيم كما تفضل أن تكنى، أهمية دور المرأة وقدرتها في الإنتاج من خلال الصنعة أو المهارة التي اكتسبتها، وأن تدخل به بوابة الأعمال بكل ثقة دونما خوف أو الانزواء عن منصة النجاح، هكذا أرادت أم إبراهيم التي أصبحت متواجدة وحاضرة في مختلف المعارض والملتقيات النسائية، التي تحتضن المنتجات وتبرز دورهن وعطائهن، وتشجعهم على الاستمرار في العطاء والسير وفق النهج الذي أردت أن تمضي فيه كل من تحلت بموهبة أو مهارة أو فن لازمها منذ الصغر، فأردت البوح عنه على إيقاع الإبداع من خلال منتجات تعبر عنهن.

وحول أهمية أن تكون المرأة منتجة في أسرتها، توضح أم إبراهيم أنها بذلك تغرس في أبنائها مشهدا من مشاهد العمل، وتعزز ثقافة الإنتاج لديهم، وتخرجهم من إطار الاستهلاك، وصولا لإيجاد جيل فعال ومنتج في مجتمعه، وهذا لا يتحقق إلا إذا تمثل للمرء قدوة في محيطه ومن يأخذ بيده ويخطو معه الخطوة الأولى نحو سلم النجاح». وهذا بالفعل ما وجدته أم إبراهيم، التي مهدت لها والدتها رحمها الله، الطريق نحو التعلم واكتساب حرفة صناعة الحلويات فقد اعتادت على مشاهدة والدتها وهي تبدع في عمل تشكيلة من البسكويت. إلى ذلك، تقول «لم يكن الأمر ضربا من ضروب الصدفة، أو شيئا عارضا وجدته وقمت بخوض تجربة ما كما يفعل البعض ممن يحاولنا تقليد الآخرين، ولكن من دون جدوى وسرعان ما تكون النتيجة مخيبة للآمال، فمن الأهمية بمكان أن يحاول المرء أن يتميز ويبدع في شيء، وأن يقدم منتجا مختلفا ومتجددا وبمذاق طيب». وتوضح أم إبراهيم «من هذا الباب سعيت لأن أقدم منتجا عالي الجودة، مصنوعا من مواد طبيعية مائة بالمائة لا يضم مواد معدلة أو مواد مصنعة يمكن أن يكون لها تأثير على صحة المرء مستقبلا. وما أقدمه منتجات صحية تحتوي على ألياف وقليلة السعرات الحرارية، وهي خفيفة حتى على مرضى الضغط والسكر».

وعن كثرة المنافسات في مجال صنع الحلويات، تقول أم إبراهيم «ربما نجد الكثير من النسوة اتخذن باب صناعة الحلويات وأبدعن فيه بشكل لافت وملحوظ، ولكن وجدت أن الكثير منهن يقدم منتجات متشابهة في الطعم والمذاق ولكن ربما الشكل مختلف، إلا أن غالبية المنافسين لم يراعوا الصحة الغذائية، فبات الأمر مجرد منتج يجب أن يسوق بأي وجه من الوجوه، والأمر لدي مختلف فدائما أضع نصب عيني صناعة منتج بمذاق طيب لا يهدد الصحة بل يقدم لمن يتناولها المغذيات. كما قلت مسبقاً استخدمت مكونات طبيعية محضرة من مواد خالية من العناصر الكيميائية، مدعمة بالألياف والدقيق الأسمر والسكر قليل السعرات الحرارية، شكلت من خلال هذه المواد تشكيلة مختلفة متنوعة من الكعك كل منها لها مذاق مختلف، وقد أضفت بعض المنكهات الطبيعية كالهيل والقرفة والزعفران، ومنها الحلو والمالح المدعم بالزعتر»، مشيرة إلى أنها تحاول من خلال مطبخها بث رسائل العودة إلى الطبيعية والبحث في صفوف المواد الغذائية عن الأطعمة الصحية الغنية بالقيمة الغذائية، والتي يكمن أن يتناولها أصحاب الأمراض المزمنة. وحول تجربتها في سوق العمل، تقول أم إبراهيم «لابد أن يخوض المرء أي تجربة حتى لو كانت جديدة عليه، حتى يتعلم من تجاربه، وحتى لو أخفق وحقق نتيجة غير مرضية لا بد أن يمضي ويستمر حتى يؤكد لنفسه أنه قادر على تقديم شيء مميز ومختلف».

أهمية المشاركة في المعارض

عن مشاركتها في المعارض، تقول أم إبراهيم إنها تشارك بشكل متواصل ومستمر ما يجعلها تعرف موقعها بين التجار الآخرين، وتستفيد من خبراتهم، وبذلك تحاول أن تطور عملها مستقبلا. وتؤكد أن «مشاركة المرأة وتواجدها على منصة البيع في المعارض التي تنظم من حين إلى آخر فرصة لها لتتعرف وتكتسب خبرة، وتقف على مرتكزات العمل التجاري، وتتعرف على سوق العمل. وتنطلق فيه بإبداعها والمهارة التي تتمتع بها”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا