• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إسدال الستار على معرض «أبعاد مضيئة: مختارات من مقتنيات جوجنهايم أبوظبي»

90 ألف زائر شاهدوا «أضواء» 19 فناناً عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أسدلت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الخميس الماضي، الستار على معرض «أبعاد مضيئة: مختارات من مقتنيات جوجنهايم أبوظبي»، أول معرض من نوعه لمتحف جوجنهايم أبوظبي، بعد خمسة أشهر من افتتاحه في منارة السعديات في جزيرة السعديات، واستقطب المعرض، الذي انطلقت فعالياته يوم 5 نوفمبر من العام الماضي، أكثر من 90 ألف زائر تعرفوا على أعمال 19 فناناً عالمياً من ستينيات القرن الماضي إلى يومنا الحالي، ركزت جميعها على ثيمة «الضوء».

وتضمن معرض «أبعاد مضيئة: مختارات من مقتنيات جوجنهايم أبوظبي» 18 عملاً فنياً من بينها 16 عملاً من مجموعة مقتنيات المتحف بالإضافة إلى عملين رئيسيين تمت استعارتهما من المؤسسة الشريكة متحف سولومون آر جوجنهايم في نيويورك. وتناولت أقسام المعرض الخمسة الضوء بصوره المتعددة وهي: الضوء الإدراكيّ، والضوء المنعكس، والضوء المطليّ، والضوء المُحرّك، والضوء السماويّ، من خلال أعمال متميزة لمجموعة من الفنانين المعروفين والشباب من بينهم منير شاهرودي فرمان فرمايان، روبرت أروين، واي. زي. كامي، بهارتي خير، هاينز ماك، كيث سونير، يايوي كوساما، أوتو بيني، ودوغ ويلر.

وبهذه المناسبة، قالت ميساء القاسمي، مدير برامج متحف جوجنهايم أبوظبي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «يمثل نجاح معرض ’أبعاد مضيئة: مختارات من مقتنيات جوجنهايم أبوظبي‘، والذي يعد أول معرض من نوعه ينظمه المتحف قبل افتتاحه، دليلاً على الاهتمام الكبير لدى الجمهور في دولة الإمارات بالفنون المعاصرة. وكان من المقرر في بادئ الأمر اختتام المعرض يوم 19 يناير، ولكن نظراً للإقبال الواسع الذي شهده، تم تمديد فترة انعقاده لغاية 26 مارس الجاري».

وفي إطار سلسلة «جوجنهايم أبوظبي: حوارات الفنون»، أقيمت جلسة نقاش مع كل من أنجيلا بولوك، وشيرازه هوشياري، ورشيد قريشي، وذلك بالتزامن مع افتتاح المعرض، حيث ناقش هؤلاء الفنانون أساليبهم الإبداعية المختلفة في استخدام الضوء كعنصر جمالي له دلالات ومعاني عميقة في الفن الحديث والمعاصر.

واستضاف المعرض أمسية فنية تحت عنوان «آرت سكيب: أمسية الضوء والموسيقى» والتي استكشفت التيارات المتداخلة ما بين الضوء والفن والموسيقى والتكنولوجيا. وقد استلهم موضوع الأمسية من الأعمال الفنية في معرض «أبعاد مضيئة»، وتضمنت أنشطة وورشات عمل حول الضوء التفاعلي وعروض الموسيقى الإلكترونية شارك في تقديمها كل من الفنان حسن خان، الذي عرضت أعماله خلال المعرض، وفاطمة القادري، وشادي مجلع.

وشهد شهر يناير من العام 2015 تنظيم فعالية «نبض الكورنيش»، العمل الفني التاسع عشر للمعرض، وهي عبارة عن مجموعة من عروض الفن الضوئية الأدائية المفتوحة أمام الجمهور والتي صممها الفنان رافائيل لوزانو–هيمر خصيصاً لمدينة أبوظبي، حيث حول الساحة الشرقية من كورنيش أبوظبي إلى مظلة تفاعلية لأشعة الضوء القوية الموجهة إلى السماء باستخدام الكشافات الروبوتية التي يتم التحكم بدرجة سطوعها واتجاهها عبر نبضات قلب زوار الكورنيش. وقد أتيحت فرصة المشاركة والتفاعل مع هذه الفعالية أمام الجمهور من خلال الإمساك بجهاز خاص يحول النشاط الكهربائي للقلب إلى تسلسل فريد من الأضواء التي امتدت إلى خارج محيط جزيرة السعديات، وأتاحت لعدد أكبر من الجمهور الاستمتاع بعروض جوجنهايم أبوظبي ومبادراته الفنية المتميزة.

وإلى جانب ذلك، استضاف معرض «أبعاد مضيئة: مختارات من مقتنيات جوجنهايم أبوظبي» في منارة السعديات أكثر من 200 ورشة تعريفية وتعليمية وتفاعُلية ودورات فنية قصيرة مصممة خصيصاً للأطفال (من عمر 6-8 سنوات)، واليافعين (من عمر 9-12 سنة)، والناشئين (من عمر 13-16 سنة) والكبار (من عمر 17 سنة فما فوق)، حيث استكشفت هذه الورشات أفكار ومفاهيم المعرض.

ومن جانبها، قالت فاطمة غزال، المسؤولة عن ورشات العمل التعليمية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «شكل معرض ’أبعاد مضيئة‘ من خلال برامجه وورش العمل التي تضمنها، منصة ثقافية وفرت تجربة فنية شاملة للزوار وأضاف قيمة هامة على المشهد الثقافي الفريد الذي تتميز به إمارة أبوظبي. صممت ورشات العمل التعليمية التي تضمنها المعرض بهدف تقديم تجربة الضوء بكامل أبعادها للجمهور من مختلف الأعمار. واختتمت السلسلة يوم 12 مارس بفعالية ’اليوم الطلابي لمعرض أبعاد مضيئة‘ حيث تم عرض 90 عملاً فنياً مميزاً من إبداع 200 طالب وطالبة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا