• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لم يتغير طابعه مع الزمن

متحف أم القيوين .. حارس التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

موزة خميس (أم القيوين )

متحف أم القيوين «المقر القديم للأسرة الحاكمة» شاهد على فترة غنية من تاريخ الإمارة المليء بالبطولات والأحداث المهمة، وهو حصن أم القيوين الوطني، الذي يعتبر من أقدم المباني التاريخية، حيث تم ترميمه وافتتاحه كمتحف وطني عام 2000 ، وقد أرسى قواعده وأسسه المغفور له الشيخ راشد بن ماجد المعلا عام 1768 ليكون مركزاً لحكمه ومسكناً له.

مكانة خاصة

المبنى له مكانة خاصة في ذاكرة سكان أم القيوين، وظل هذا الحصن العريق على حالته حتى عام 1969، إلى أن تحول إلى متحف للتراث يحوي العديد من الغرف التي تمثل لمحات من تراث هذه الأمة ممثلة في غرفة مقتنيات الحاكم، وغرفة الوثائق التاريخية التي تضم أقدم الأوراق الرسمية والأختام التي تخص إمارة أم القيوين، وغرفة الحرف الشعبية، وغرفة البحر، وغرفة الأسلحة، وكذلك الغرف المخصصة لسكن الحاكم آنذاك وأسرته والتي لم يتغير طابعها مع الزمن. والزائر للمتحف يكتشف أنه يقع في مكان من أهم المواقع الجميلة، لأنه يأتي مباشرة على الخور الرائع الذي لم يزل يحتفظ بتلك الصور التي تحمل عبق الماضي من ساحل رملي وسفن للصيد، وكان هذا المكان التاريخي، ملتقى للأسرة الحاكمة والكثير من أهالي أم القيوين، حيث كان الحاكم يلتقي بأعيان الإمارة ومواطنيها، كما تلتقي قرينته بالسيدات والجارات القريبات من المقر.

المساكن التقليدية

وفي المنطقة المحيطة بالمتحف يمكنك مشاهدة المنطقة السكنية القديمة التي شكلت الفريج، وتنتشر المساكن التقليدية المهمة، ومنها مساكن الأهالي المنتشرة في المدينة القديمة، التي تتميز بطراز معماري يشبه المباني الموجودة في الإمارات الأخرى ومنطقة الخليج العربي، حيث البراجيل التي تمنح السكان الكثير من الهواء البارد في الصيف، وتتميز المباني بالمتانة والتطور في أساليب البناء التي تبرز من خلال زخارفها الجميلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا