• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لندب محامين للدفاع عن المتهمين

جنايات أبوظبي تؤجل قضية اغتصاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

نظرت محكمة جنايات أبوظبي قضية اتهام آسيوية «فلبينية» بالزنا مع آسيوي، ونفت المتهمة قيامها بالزنا مع المتهم الثاني، مدعية تعرضها لواقعة اغتصاب من مجهول، وأنها أبلغت بالواقعة، إلا أنها فوجئت بحبسها والمتهم الآخر بتهمة ارتكاب الزنا، وبسبب ارتفاع صوتها أمام قاضي الجلسة، طلب منها التزام الأدب والرد بالهدوء، على الأسئلة التي تطرحها المحكمة، وحول كيفية وقوع جريمة الاغتصاب حسب ادعائها، ذكرت أنها كانت تقف في موقف الحافلات، والذي لم تدركه، مما اضطرها للانتظار لمدة ساعة، وكان وراءها موعد مهم، ففوجئت بشخص مجهول، يطلب منها الركوب بسيارته، للتوجه لمدينة زايد داخل أبوظبي، وحيث إنها تقيم بمدينة محمد بن زايد ولا تستطيع انتظار الحافلة، اضطرت للركوب معه ومحاولة إدراك الحافلة في مزيد مول إلا أنها استجابت لعرضه المتمثل في توصيلها إلى مدينة زايد داخل أبوظبي، لأنها تأخرت عن الموعد.

وأضافت أنها بعدما وصلت إلى المكان المحدد قام الشخص الذي تركب معه بالتوجه إلى منطقة المرور، وادعت اغتصابها داخل سيارته ولم تستطع الخروج منها لأنه أغلق الباب الكترونياً،

وأنكرت قيام المتهم الثاني بمواقعتها، وذكرت أنها تعرفه منذ أن كان زميلها في العمل، وأنه هي من تقدمت بالبلاغ عن واقعة الاغتصاب، إلا أنها فوجئت بسجنها مع المتهم الثاني في القضية.

وقررت المحكمة تأجيل القضية لندب محامين للدفاع عن المتهمين، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 23 من الشهر الجاري، لندب محامين للدفاع عنهما، مع استمرار حبسهما.

من ناحية أخرى وفي قضية ثانية، ادعت آسيوية على آسيوي هتك عرضها داخل المكتب، وطلبت معاقبته، والحصول على حقها، خاصة أنه تسبب في فصلها من العمل.

وبسؤال المحكمة عن كيفية حدوث الواقعة محل الاتهام، أفادت أنها فوجئت به يتقدم منها ويخبرها بأنها جميلة وأنه يحبها، وكان ذلك في الصباح، وكونهما متجاورين في المكتب، لم تعره اهتماما، إلا أنها فوجئت به وقت الظهيرة، يقوم من مكتبه المجاور لها ويقف أمامها ويردد نفس الكلام، وأنه لا يستطيع الاستغناء عنها، وأمسك بيديها وحاول تقبيلها وشد ملابسها، إلا أنها قاومته، وأنه على علم بأنها سيدة متزوجة وحامل، وتسبب في فصلها من العمل.

وتوجهت المحكمة لسؤال المتهم الذي أكد على كيدية الاتهام، وأنه لم يلمسها مطلقاً، وأنها كانت في إجازة وتم إسناد مهام عملها إليه، وهو ما ضايقها، ولم يتسبب في تركها العمل، متمسكاً ببراءته لكيدية الاتهام. وقررت المحكمة تأجيل القضية للحكم بجلسة 30 الشهر الجاري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض