• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

وقع عقد التجديد في دقائق دون مناقشة الأمور المالية

عيسى محمد: أنا «شاري» الشباب حتى لو لعبت بـ «المجان» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

منير رحومة (دبي)

بعد تجربة غير ناجحة، لم تدم أكثر من موسم، خارج أسوار «القلعة الخضراء»، تعالت أصوات المعارضين، سواء من عدد من الجماهير، أو بعض المسؤولين، أمام عودة المدافع عيسى محمد إلى الشباب في بداية الموسم، بدعوى أنه لم يعد قادراً على إفادة «الأخضر»، ولا يستطيع التحليق عالياً مع «فرقة الجوارح». ولأن الموهبة الكروية، مثل المعدن الثمين لا يصدأ، فإن عودة صخرة دفاع الشباب إلى فريقه، كانت بمثابة عودة «الدرّ» لمعدنه الأصلي، حيث اقنع الجميع بالمستوى المميز الذي يقدمه، والأداء القوي الذي يظهره، والخبرة الكبيرة التي يفيد بها الدفاع، منتزعاً نجومية العديد من المباريات، مؤكداً أن قرار عودته كان صائباً لخدمة الفريق، ومساعدة اللاعبين الشباب في هذه المرحلة المهمة. وقبل أن ينتهي الموسم بوقت كبير بادرت إدارة «الجوارح» إلى تجديد عقد اللاعب، تمسكاً منها باستمراره، ورغبة في الاستفادة من خبرته وتجربته الكبيرتين، وتأكيدا لرضا المسؤولين عما يقدمه اللاعب حتى الآن.

وبعد تجديد عقده مع الشباب، كشف عيسى محمد لـ «الاتحاد» عن أن تجديد عقده، وتمسك الإدارة باستمراره مع صفوف «الأخضر» عبارة عن تكريم لما قدمه منذ بداية الموسم، مشيراً إلى أن ثقة الإدارة في إمكاناته، وكلمات الإشادة التي تلقاها دفعته إلى القبول بتجديد العقد، من دون مناقشة الأمور المالية، وقال «وقعت العقد خلال دقائق، ولم أناقش أي أمور مالية لأنني «شاري» الشباب حتى لو لعبت مجاناً، وأشكر إدارة «الجوارح» على تقديرها اللائق لأبناء النادي، وحرصها الكبير على دعم التفريط في العناصر التي تخدم الفريق، وتقدم له الإضافة، ضمن سياستها في الحفاظ الاستقرار، وعلى الأجواء الإيجابية التي يتمتع بها الفريق.

وشدد عيسى محمد على أن الاحتراف، لا يجب أن يجعل اللاعب يمنح الأمور المالية أولوية في مسيرته الكروية، لأن الراحة النفسية، وحب الجماهير، واحترام المسؤولين، عناصر مهمة في العطاء داخل الملاعب، وضمان مشوار كروي ناجح.

وعبر عن سعادته الكبيرة باستعادة حب وتقدير جماهير الشباب له، مشيراً إلى أن المشاعر الجميلة التي يعيشها حالياً جعلته ينسى فشل الموسم الماضي، عندما انتقل إلى الشعب، وخاض وتجربة غير موفقة، وقال: «من خرج من داره قل مقداره»، معتبراً أن «العز» الحقيقي لم يجده، سوى مع الشباب فريقه الذي تربى داخل أسواره، وتجمعه علاقة قوية بلاعبيه ومسؤوليه وجماهيره على مدار أكثر من 17 عاماً.

وأضاف أن اللاعب ابن النادي يحظى بوضعية خاصة في فريقه الأصلي، بينما عندما يغادره لن يجد الحظوة نفسها، والمكانة التي كان يتمتع بهما، خاصة إذا لم يقدم الأداء المطلوب، ويتعرض للنقد والكلام الجارح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا