• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المهرجانات بين «الوفاء» و«الجفاء» (1 - 2)

الاحتراف.. «سارق فرح» المعتزلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

معتصم عبد الله (دبي)

مهرجان اعتزال ناصر خميس مهاجم الوصل ونجم منتخبنا الوطني السابق، والذي أقيم منتصف يناير الماضي باستاد زعبيل في نادي الوصل بحضور نحو 4200 مشجع، والذي انتظر نحو 15 عاماً لإقامة مهرجان اعتزاله الذي تأجل مرتين، الأولى في العام 2004، والثانية في عام 2010 ، قبل أن تكون الثالثة ثابتة بإقامة حفل تكريمه في 2015، أعاد الحديث عن اختفاء فكرة مهرجانات الاعتزال والتكريم في الساحة الرياضية المحلية، خلال السنوات القليلة الماضية، مع دخول عصر الاحتراف، بعد أن ضاعت معالم الجهات المنوط بها تكريم اللاعبين المعتزلين، في ظل كثرة انتقالات اللاعبين بين الأندية المختلفة، الأمر الذي يجعل فرص إقامة مهرجانات أخرى ضيقة إلى أبعد الحدود.

حاولت «الاتحاد» التنقيب في ملف «مهرجانات الاعتزال ما بين الوفاء والجفاء»، للبحث عن مسببات الغياب، والشروط والمعايير الواجب توافرها لإقامتها، مع استعراض أبرز المهرجانات التي أقيمت للاعبي الإمارات والخليج، حيث يتصدر المشهد حفل اعتزال أحمد عيسى نجم الأهلي السابق، وأول قائد لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، حيث يعد مهرجان اعتزاله الذي أقيم صيف 1980 في ستاد راشد بالنادي الأهلي في دبي، بحضور المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، الأول من نوعه في الملاعب المحلية، بعد أن كان عيسى سباقاً أيضاً في أنه أول اللاعبين الذين يعلنون اعتزالهم بصورة رسمية، في الوقت ذاته تحتفظ ذاكرة الرياضة الإماراتية بمواجهة يوفنتوس الإيطالي ومنتخب نجوم العالم الذي استضافه ملعب مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، بحضور نحو 60 ألف متفرج، في مهرجان اعتزال عدنان الطلياني لاعب القرن في الإمارات.

قال الكابتن أحمد عيسى عن ذكريات تلك الأيام، «فكرت في الاعتزال بصورة رسمية في ذات الوقت التي وصلت فيه مع الأهلي إلى قمة الإنجازات المحلية، بنيل لقب الدوري للمرة الثالثة موسم 1979- 1980، وأعتقد أن ذلك كان الوقت المناسب للترجل عن الملاعب رغم أن مفهوم الاعتزال لم يكن مطروقاً وقتها على النحو الحالي للدرجة التي كان فيها مهرجان اعتزالي هو الأول على مستوى الدوري الإماراتي، وربما الأول أيضاً على مستوى العديد من الدوريات الخليجية».

واعتبر عيسى أن قرار الاعتزال يعود بالمقام الأول إلى اللاعب، منوهاً بأهمية اختيار التوقيت المناسب للإعلان عن القرار، حتى لا يتم فرضه قسراً، وبالشكل الذي لا يتناسب مع تاريخ وقيمة أي لاعب، وقال «الانتظار إلى فترة طويلة يفقد التكريم والاعتزال معناه الحقيقي، الأمر الذي يستوجب اغتنام الفرصة المناسبة، وهو ما يوفر بالتالي القيمة الحقيقية للاعتزال، والشاهد في الأمر أن هناك نوعية من اللاعبين تختار الوقت المناسب، فيما تنتظر البقية حتى يتم فرض الرحيل عليها قسراً»، وينبغي على اللاعب أن يفرض قيمة الاعتزال على الأندية حتى لا ينتظر كثيراً في ظل تعاقب مجالس الإدارات، ويضيع المعني الحقيقي للتكريم».

من جانبه، اعتبر سالم جوهر قائد العين السابق ونجم منتخبنا الوطني، أن غياب مهرجانات التكريم واحتفالات اعتزال اللاعبين يمثل تقصيراً غير مقبول من جميع الجهات، وإجحافاً بحق لاعبين صنعوا الإنجازات لأنديتهم، وقال إن غياب التكريم إجحاف في حق الأجيال القادمة من اللاعبين الصغار الذي يلمسون من تجارب أسلافهم غياب الوفاء من الأندية والإدارات تجاه لاعبيها السابقين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا