• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

30 قتيلاً بهجوم على مطعم وفندق بالعاصمة الصومالية

الإمارات تطالب بتضافر الجهود الدولية لاجتثاث آفة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

أبوظبي، مقديشو (وام، وكالات) أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجوم الإرهابي الذي نفذه مسلحون، واستهدف مطعما مكتظا بالمدنيين في العاصمة الصومالية مقديشو الليلة قبل الماضية، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال. وأكدت وزارة الخارجية في بيان أمس تضامن الإمارات مع الصومال انطلاقا من موقفها الثابت والراسخ بنبذ الإرهاب بكل صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه ومبرراته والجهة التي تقف وراءه. وطالبت دولة الإمارات بتضافر جهود المجتمع الدولي لضمان اجتثاث آفة الإرهاب وإيجاد حلول جذرية للقضاء على هذه الظاهرة التي تتناقض مع القيم الأخلاقية والإنسانية كافة. وعبرت الوزارة في ختام بيانها عن خالص تعازيها ومواساتها للحكومة الصومالية وأسر الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين. وكانت الشرطة الصومالية قد أعلنت أمس إن حصيلة قتلى الهجوم المسلح الذي استهدف فندق شاطئ ومطعم بالعاصمة مقديشو ارتفعت إلى 30. وذكر مسؤول بالشرطة يدعى أحمد الاولي أن من بين القتلى ستة مهاجمين. واعتقلت الشرطة أحد المهاجمين على قيد الحياة. وأعلنت حركة الشباب الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم على إذاعة الأندلس الموالية لها. وكان عبد الرزاق عمر قد قال في وقت سابق للصحفيين في مقديشو إنه من المعتقد أن سبعة مسلحين على الأقل لقوا حتفهم خلال العملية التي نفذتها قوات الأمن الصومالية في فندق «بيتش فيو» الذي يقع على شواطئ منطقة ليدو. وأضاف أن «الهجوم الوحشي الذي استهدف مناطق خاصة بالمدنيين على شاطئ ليدو انتهى بعد أن قتل الإرهابيون قرابة عشرين من الصوماليين الأبرياء ومن بينهم أطفال ونساء». ونجحت قوات الأمن في تحرير العديد من الرهائن من بينهم صحفيون ومسؤولون بالحكومة ومصطافون بعدما احتجزهم المسلحون بالفندق. وقال مسؤول بأجهزة الأمن الصومالية يدعى محمد حسن إن «قوات الأمن أنهت الحصار في مطعم «ليدو سي فود» وفندق «بيتش فيو» المجاور، وقامت وحدة مكافحة الإرهاب الصومالية المدربة بشكل جيد بإنقاذ الكثيرين وإجلائهم من المباني المستهدفة». وأضاف أن أكثر من 35 شخصا أصيبوا في الهجمات التي بدأت عندما اقتحمت سيارة مفخخة الفندق الذي يقع على شاطئ ليدو، قبل أن يطلق أربعة مسلحون النار على الفندق. وقال شاهد عيان يدعى مصطفى علمي «بعد الانفجار شاهدت أربعة مسلحين على الأقل يركضون إلى داخل الفندق، ويطلقون النار على الجميع داخل الفندق وحوله». وقالت حركة الشباب إن أعضاءها فجروا سيارتين ملغومتين عند مطعم (بيتش فيو) وخاضوا معركة استمرت لساعات‭‭‭ ‬‬‬بالأسلحة النارية مع القوات الحكومية التي حاولت التصدي لهم. وقال ضابط الشرطة عثمان نور لرويترز أمس «العملية انتهت الساعة الثالثة صباحا.. قتل ما لا يقل عن 17 مدنيا». وقال وزير الأمن عبد الرزاق عمر محمد لراديو مقديشو الذي تديره الدولة «القوات الحكومية أنقذت مئات المدنيين الذين كانوا يتناولون العشاء هناك». وقالت الشرطة إن متشددي حركة الشباب فجروا السيارة الملغومة الأولى بعد الغروب. ثم وقع انفجار ضخم ثان قال شهود إن دويه سمع في أنحاء وسط المدينة بعد ذلك بساعة تقريبا حين حاصر جنود القوات الحكومية المطعم. وحث رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شارماركي المواطنين على التزام الهدوء ووصف الهجوم على هدف مدني بأنه عمل يائس من جانب جماعة تواجه الفناء، وقال في بيان «ليكن واضحا أن الهجوم لن يعوق التزام حكومتي والتزام شعبنا بإحياء الصومال». وقال شخص يدعى شيخ سومو الذي كان متواجدا أثناء الهجوم «بدأ المهاجمون في إطلاق النار من جانب البحر، وجريت إلى بوابة على أمل أن تكون مكانا آمنا، ثم وقع انفجار ضخم عند البوابة. رأيت أشخاصا كثيرين راقدين على الأرض يصرخون طالبين المساعدة. تمكنت من الهرب من المكان قبل أن يسيطر المهاجمون تماما عليه». وقال الضابط في الشرطة محمد عبد الرحمن «قتلوا حوالي عشرين شخصا بينهم نساء وأطفال»، واصفا الهجوم «بالوحشي». وبعد انفجار عنيف، اقتحم مسلحون المطعم بينما كان الزبائن في داخله، وأضاف: «اختيارهم هذا المكان مساء عطلة نهاية الأسبوع يدل على أنهم مجردون من الرحمة، لقد كانوا يريدون قتل مزيد من المدنيين لكن قوات الأمن أنقذت معظم الناس».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا