• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كافاني يقود الأوروجواي للفوز على المغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

أغادير (أ ف ب)

قاد مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي أدينسون كافاني منتخب الاوروجواي إلى الفوز على مضيفه المغربي 1 - صفر أمس الأول على ملعب أدرار في أغادير في مباراة دولية ودية في كرة القدم، وسجل كافاني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51 من ركلة جزاء.

وقدم المنتخب المغربي أداء جيداً، وكان قريبا من افتتاح التسجيل في الشوط الأول عبر مهاجمه عبد الرزاق حمد الله، عندما تلقى كرة بالكعب من مبارك بوصوفة، فتابعها بالكعب أيضا من مسافة قريبة ارتطمت بالقائم الأيسر، وشتتها الدفاع.

وغابت الفرص الحقيقية عن المرميين في الشوط الأول، حيث طغى الحذر على أداء المنتخبين، وحصلت الأوروجواي على ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني، عندما تعرض دييجو رولان لعرقلة من جناح موناكو الفرنسي نبيل درار، فانبرى لها كافاني بنجاح.

وتألق حارس مرمى الأوروجواي فرناندو موسليرا اكثر من مرة، وحرم أصحاب الأرض من التعادل على الأقل، خاصة تصديه لتسديدة قوية رائعة لصانع ألعاب تورينو الايطالي عمر القدوري، حيث ارتدت منه الى قطب دفاع بايرن ميونيخ الالماني المهدي بنعطية الذي تابعها بيسراه من مسافة قريبة انقذها حارس مرمى جلطة سراي التركي. وتابع موسليرا تألقه وتصدى لكرة «طائرة» لمهاجم فيتيس ارنهم الهولندي زكريا لبيض، بديل بوصوفة، وتلقى البديل الآخر مهاجم المغرب التطواني محسن ياجور كرة عرضية داخل المنطقة تابعها برأسه بجوار القائم الأيمن، ثم سدد مدافع باليرمو الايطالي اشرف لزعر كرة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس على دفعتين. ويستعد المنتخب المغربي لتصفيات كأس العالم المقررة في روسيا عام 2018 بعد استبعاده من قبل الاتحاد الافريقي للعبة من أمم افريقيا في النسختين المقبلتين عامي 2017 و2019 بسبب طلبه تأجيل النسخة الأخيرة من العرس القاري، والتي كان مقررا أن يستضيفها مطلع العام الحالي قبل أن تنقل إلى غينيا الاستوائية. في المقابل، تستعد الاوروجواي لبطولة كوبا أميركا التي تستضيفها تشيلي من 11 يونيو إلى 4 يوليو. وتلعب الأوروجواي في كوبا أميركا، ضمن المجموعة الثانية مع الأرجنتين وجامايكا والبارجواي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا