• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أميركا تعطي حرية أكبر لقواتها في قتال «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

كابول (وكالات)

قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أمس، إن قائد القوات الأميركية في أفغانستان سيملك قدرا أكبر من الحرية في توجيه ضربات لحركة طالبان بموجب سلطات جديدة واسعة النطاق أقرها الشهر الماضي الرئيس باراك أوباما.

وأضاف كارتر الذي يقوم بزيارة لم يعلن عنها مسبقا لأفغانستان إن السلطات الممنوحة للجنرال جون نيكلسون ستتيح «استخداما أكثر كفاءة بكثير.. لقواتنا هنا وللقوات الأفغانية». وبموجب الصلاحيات الممنوحة من قبل لنيكلسون الذي يقود مهمة «الدعم الحازم» لحلف شمال الأطلسي وكذلك مهمة أميركية مستقلة لمحاربة الإرهاب لا يمكن لقواته التدخل ضد طالبان إلا عندما تطلب منها القوات الحكومية الأفغانية مساعدة طارئة.

وقال كارتر في مؤتمر صحفي مشترك مع أشرف عبد الغني رئيس أفغانستان «من الواضح بالنسبة لي أنه من المنطقي أن تسير الأمور بالطريقة التي تسير بها الآن».

وتأتي زيارة كارتر، بعد أيام من تراجع الرئيس باراك أوباما عن خفض القوات الأميركية في أفغانستان بنحو النصف بحلول نهاية العام وقراره عوضا عن ذلك الإبقاء على 8400 جندي هناك حتى نهاية ولايته الرئاسية في يناير. وطلبت القوات الأفغانية التي تحارب بمفردها بدرجة كبيرة منذ أن أنهت قوات يقودها حلف شمال الأطلسي أغلب عملياتها القتالية في عام 2014 مرارا مساعدات قتالية أكبر من حلفائها خاصة فيما يتعلق بالضربات الجوية.

واستخدمت القوات الأميركية بالفعل سلطات أوسع ممنوحة لقادتها في شن غارات جوية ضد أهداف لطالبان في جنوب أفغانستان. وقال كارتر الذي التقى مع كبار القادة العسكريين الأميركيين وزعماء أفغان بينهم الرئيس عبد الغني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله إن من المهم أن تحافظ حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت بعد انتخابات أثارت نتائجها الجدل في عام 2014 على استقرارها.

وشكر عبد الغني الولايات المتحدة وحلفاء آخرين من أعضاء حلف شمال الأطلسي تعهدوا الأسبوع الماضي بدعم أفغانستان. وأشاد كذلك بالقوات الأفغانية التي قال إنها «تقف شامخة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا