• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كارتر يتعهد بنشر قوات برية إضافة في سوريا والعراق وأردوغان يحذر من وجود روسي قرب الحدود

«الناتو» يدرس المشاركة في القتال ضد «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

عواصم (وكالات)

أكدت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي «الناتو» أن الحلف الغربي يدرس حالياً طلباً أميركياً لمشاركته في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

وقالت المتحدثة في بروكسل الليلة قبل الماضية «يمكننا أن نؤكد أن طلباً بدعم محدد للعمليات القتالية ضد التنظيم الإرهابي تسلمه الحلف بالفعل».

وأضافت أن الطلب يتعلق بمشاركة طائرات الإيواكس التي يمتلكها الحلف في تلك العمليات. ووفقاً لمعلومات، فإن هذه الطائرات مزودة بأجهزة رادار وتقنيات اتصال يمكن من خلالها تنسيق الهجمات الجوية على مواقع الإرهابيين في سوريا. وأضافت المتحدثة «الطلب يدرس الآن من جانب دول الحلف».

من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن على التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» استعادة مدينتي الموصل والرقة، وأنه سيستعين «بقوات برية» في إطار استراتيجيته لتحقيق ذلك. وأضاف كارتر الذي كان يتحدث في دافوس بسويسرا في مقابلة مع شبكة «سي.ان.بي.سي» «يجب أن نقضي عليهم في هذين المكانين، وأود أن نحرز تقدماً بهذا الصدد في أقرب وقت ممكن». ومضى يقول إن التحالف يستخدم الغارات والقنابل للسيطرة على الطرق بين المدينتين وقطع الاتصالات بينهما. وأضاف «بالطبع سيفصل هذا المسرح العراقي عن المسرح السوري». وذكر كارتر أنه سيتم إرسال المزيد من القوات البرية على الأرجح لدعم القوات الموجودة هناك، لكن جزءاً من الاستراتيجية أيضاً تعبئة القوات المحلية «وليس محاولة أن نحل محلها». وبدأت قوات أميركية خاصة بالفعل الانتشار في شمال العراق في مهمة تهدف لتدريب القوات العراقية وقطع طرق الإمداد بين العراق وسوريا.

بالتوازي، أكد رئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن بلاده «لم ولن تسمح» بوجود وحدات حماية الشعب السورية الكردية غرب نهر الفرات في سوريا. وحذر أردوغان من أي حشد للقوات قرب الحدود التركية مع سوريا بعد معلومات عن تحركات لجنود روس في مطار القامشلي. وقال للصحفيين «قلنا من البداية.. لن نسمح بتشكيلات عسكرية مماثلة على طول المنطقة ابتداءً من الحدود العراقية إلى البحر المتوسط».

وأضاف «نحن حساسون جداً تجاه هذه المسألة»، موضحاً أنه سيثيرها اليوم خلال لقائه في إسطنبول مع نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن. وفي وقت سابق أمس، ذكر مصدر قريب من الحكومة التركية أن أنقرة «تتابع عن كثب» الأنشطة العسكرية الروسية على حدودها مع سوريا، حيث انتشر جنود ومهندسون روس في القامشلي المقابلة لمدينة نصيبين شمال سوريا، كما تقول وسائل الإعلام التركية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا