• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الحكومة اليمنية تطالب المبعوث الأممي بإعلان الطرف المعرقل للسلام

هادي: لم نحصد من مشاورات الكويت إلا السراب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

الرياض (الاتحاد، وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، تأكيد حرص الحكومة على تحقيق السلام في اليمن المرتكز على قرارات الشرعية الدولية، لاسيما القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وقال خلال لقائه أمس، بحضور نائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر في الرياض مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد قبل أيام من الموعد المقرر لاستئناف مشاورات الكويت بعد غد الجمعة، «لقد قدمنا الكثير من التنازلات في سبيل مصلحة الشعب والوطن، لأننا نحمل هم شعب وقضية وطن نحن مسؤولون عنه، وليس لدينا مشاريع فئوية أو مناطقية منذ الذهاب إلى مشاورات السلام والالتزام بما يتطلب من قبلنا، إلا أننا لم نحصد إلا السراب من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية التي لا يهمها إلا وقف الغارات الجوية كي تستمر في عدوانها وبهمجية على الأبرياء والعزل، وقتل الأسر والأطفال، كما حدث صبيحة العيد في مأرب ومواصلة حصار المدن في تعز وغيرها».

وأشار هادي إلى أن أسس ومرجعيات السلام واضحة ومحددة في القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، مرحباً بأي جهود في هذا الإطار دون المماطلة أو الالتفاف أو التسويف، بينما أكد المبعوث الأممي حرص المجتمع الدولي على تحقيق السلام في اليمن المرتكز إلى المرجعيات والأسس الثابتة، ومنها القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، مشيداً بدعم هادي لإرساء السلام، انطلاقاً من مسؤولياته تجاه وطنه وشعبه والتي عبر عنها فعلياً وعملياً خلال الفترة الماضية وفي أكثر من موقف ومكان، ومنوهاً بصبر وحكمة الفريق الحكومي المفاوض في مشاورات الكويت ودعمه التام لإحلال السلام في اليمن.

وترأس هادي بحضور الأحمر اجتماعاً لهيئة مستشاريه وأعضاء الفريق الحكومي في مشاورات الكويت، حيث وضع الجميع أمام مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية بشقيها السياسي والميداني، ونتائج زيارته الميدانية لمحافظة مأرب.

وقال: «نحن حريصون على السلام المبني على المرجعيات والقرارات الأممية التي تحت سقفها، ذهبنا إلى الكويت وقبلها جنيف، وقدمنا التنازلات لمصلحة الشعب لإنهاء الانقلاب وتداعياته، والذي لا تزال إلى اليوم تمارس المليشيات الانقلابية عدوانها السافر على العزل والأبرياء وتصعد من خروقاتها وحصارها للمدن غير مكترثة بالسلام وقرارات المجتمع الدولي».

وقدم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية رئيس الوفد الحكومي لمشاورات الكويت عبدالملك المخلافي تقريراً موجزاً تضمن حيثيات نحو 75 يوماً من مسار مشاورات السلام في الكويت، وما مرت به من مخاضات متعددة حرص خلالها الوفد الحكومي على الصبر والحكمة والحرص التام على إنجاحها ترجمة لتوجيهات الرئاسة في هذا الصدد والصلاحيات الكاملة الممنوحة لأعضاء الوفد، انطلاقاً من مسؤولياته تجاه الشعب والوطن والحرص على السلام العادل المرتكز إلى المرجعيات المحددة، والمتمثلة في تنفيذ القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، التي قال «إنه للأسف لم نجد أمام رغبتنا الجادة نحو السلام إلا مزيداً من التسويف والمماطلة، واستهلاك الوقت دون تحقيق نتائج تذكر». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا