• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«طالبان باكستان» تنفي مسؤوليتها

22 قتيلاً بتفجير قنبلة وسط سوق مزدحم في إسلام آباد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

قُتل 22 شخصا وجُرح نحو مئة آخرون باعتداء في سوق شعبية، هو الأكثر دموية منذ 2008 في العاصمة الباكستانية التي كانت بمنأى حتى الآن عن أعمال العنف. وفي سوق الفاكهة كان الناس يشترون في وقت مبكر حاجياتهم حين انفجرت قنبلة زنتها حوالي خمسة كيلوجرامات كانت مخبأة في صندوق فاكهة. وتناثرت أشلاء القتلى في هذا السوق فيما كانت الشرطة تطوق الحي. وقال محمد طاهر التاجر في السوق إن «الانفجار وقع حوالى 8,00 (3,00 تج) وتطايرت بعض الجثث في الهواء قبل أن تسقط على الأرض». أما خير الله الذي فقد شقيقه في الانفجار فقال «كان شقيقي يعمل هنا، والآن رحل». وقال جميل هاشمي المسؤول الكبير في الشرطة إن «حصيلة الضحايا أصبحت الآن 22 قتيلا و96 جريحا». وقال محمد خالد ختك رئيس مفتشي شرطة إسلام آباد إن «قنبلة يدوية الصنع تزن ما بين 4 و 5 كلج انفجرت حين كان يحتشد نحو ألفي شخص في السوق».

وهذا الاعتداء الذي لم تتبنه أي جهة على الفور، هو الأكثر دموية في إسلام آباد التي كانت بمنأى نسبياً عن الاعتداءات منذ الاعتداء على فندق ماريوت الذي أوقع حوالى 50 قتيلاً عام 2008.

وفي باكستان، تضرب الاعتداءات بشكل أكثر العاصمة الاقتصادية كراتشي (جنوب) والمناطق الواقعة في شمال غرب الحدود الأفغانية وولاية بلوشستان التي تشهد اضطرابات وحيث قتل 15 شخصاً أمس الأول في انفجار قطار نفذه متمردون انفصاليون. ويأتي اعتداء إسلام آباد فيما تعهدت حكومة الحكومة ومتمردو حركة طالبان، الائتلاف الذي يضم مجموعات إسلامية مسلحة، باحترام وقف لإطلاق النار على أمل تحريك محادثات السلام بينهما. ونفى المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان باكستان شهيد الله شهيد أي تورط للحركة في هذا الهجوم. وقال «نحن لا نقتل مدنيين أبرياء». ومدد المتمردون الأسبوع الماضي العمل بوقف إطلاق النار حتى 10 أبريل المقبل وطالبوا الحكومة بالإفراج عن 300 من مناصريهم. وقال الناطق باسم المتمردين شهيد الله شهيد «إذا ردت الحكومة إيجابا على مطالبنا، فسندعو إلى اجتماع لمجلسنا المركزي من أجل اتخاذ قرار حول كيفية متابعة الأمور». لكن المعلقين الباكستانيين يبقون مشككين حيال نتيجة هذه المحادثات معتبرين أن الطرفين يحاولان كسب الوقت مع اقتراب انسحاب قوة حلف شمال الأطلسي من أفغانستان المجاورة وهو ما يشكل استحقاقا رئيسيا لكل المنطقة.

كما أن مطالب المتمردين من طالبان مثل تطبيق الشريعة بشكل متشدد، من الصعب أن تقبل بها الحكومة. (إسلام اباد، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا