• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إيران تشجب تحفظات أميركية على مرشحها للأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

قالت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) إن طهران شجبت أمس تحفظات الحكومة الأميركية على مرشحها حامد أبوطالبي لمنصب مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة قائلة إنها «غير مقبولة»، بعد أن أبلغت واشنطن طهران أنها لا ترحب باختيار الدبلوماسي حامد أبوطالبي سفيرا جديدا لإيران في الأمم المتحدة.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله «موقف الحكومة الأميركية من مرشح إيران لمنصب المبعوث لدى الأمم المتحدة غير مقبول، لقد قامت إيران بنقل وجهة نظرها بشكل رسمي». وقال المتحدث إن أبو طالبي من بين أفضل أصحاب الخبرة بين الدبلوماسيين الإيرانيين.

وكان البيت الأبيض أوضح أمس الأول أنه لا يرحب باختيار إيران لأبو طالبي سفيرا جديدا لها في الأمم المتحدة. لكن جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض لم يصل إلى حد قول إن الولايات المتحدة ستمنع أبوطالبي من دخول أراضيها بسبب دوره المزعوم في أزمة الرهائن في طهران في الفترة من عام 1979 إلى عام 1981.

وقال كارني للصحفيين «أبلغنا حكومة إيران بأن هذا الاختيار المحتمل لا يصلح». وعندما طلب منه تفسير المقصود بعبارة «لا يصلح» قال كارني: «إنها لغة دبلوماسية تعني ما تريدها أن تعنيه».

ورفض الإدلاء بتفاصيل بشأن ما إذا كان هذا يعني أن أبوطالبي سيمنع من دخول البلاد، وأكد أن اختيار إيران لأبوطالبي «اختيار محتمل ولم يتخذ رسمياً». وأضاف «نشارك مجلس الشيوخ بواعث قلقه بخصوص هذه القضية ونرى أن الترشيح المحتمل مقلق للغاية».

وهون أبوطالبي في تصريحات لوسائل الإعلام الإيرانية من شأن دوره في أزمة الرهائن، مشيراً إلى أنه لم يكن سوى مترجم. (عواصم، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا