• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

السلطات تواصل دمج المقاومة في صفوف الأمن والجيش

إحباط هجوم مسلح على مطار عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

بسام عبدالسلام (عدن) شددت أجهزة الأمن اليمنية إجراءاتها عقب هجوم استهدف فجر أمس حراسة مطار عدن الدولي، في وقت واصلت السلطات إدماج مقاتلي المقاومة في صفوف الجيش والأمن ضمن التوجهات الرامية لبناء وحدات نظامية تشارك في فرض الاستقرار في المدينة التي تحررت من سيطرة متمردي الحوثي والمخلوع صالح في يوليو الماضي. وقال مصدر أمني لـ«الاتحاد»: «إن مسلحين مجهولين شنوا هجوماً على نقطة أمنية تتولى حراسة مبنى المطار في مديرية خورمكسر شرق المدينة»، وأضاف: «أن المهاجمين كانوا يستقلون سيارة نوع هيلوكس، وأطلقوا وابلا من الرصاص وقذيفة أر بي جي صوب الجنود، إلا أن أفراد النقطة تمكنوا من الرد على السيارة التي لاذت بالفرار مباشرة». وأضاف أن الأضرار مادية فقط، وأن لا خسائر في صفوف النقطة، وأن تشديدات أمنية شهدتها مديريات عدن كافة عقب الهجوم. وأكد مصدر في مطار عدن لـ «الاتحاد» أن الهجوم لن يؤثر على نشاط المطار، وأن الفرق الفنية تواصل أعمال الصيانة والترميم وفق الخطة الموضوعة لهذا المشروع من قبل الأشقاء الإماراتيين الذين يشرفون على إعادة تأهيل المطار، مضيفاً أن الرحلات التي يسيرها مطار عدن مستمرة وأن قوات الجيش والأمن تتولى مهمة الحماية. إلى ذلك، واصلت السلطات المحلية في عدن جهودها الرامية لإدماج أفراد المقاومة الشعبية في صفوف الأمن والجيش، وتم اعتماد 250 فرداً من شباب المقاومة في مديرية البريقة كمستجدين جدد في أحد المعسكرات. وقال مدير البريقة هاني اليزيدي: «إن الشباب سيتلقون تدريبات عسكرية مكثفة بطريقة رسمية وبأسرع وقت من أجل توزيعهم على وحدات الأمن على مستوى المديرية أو المدينة»، مضيفاً: «نحن على ثقة بأن قوات الأمن القادمة ستكون عند المسؤولية الملقاة على عاتق أفرادها دفاعا عن الدين والأرض والعرض». وأضاف: «زمن الظلم والفساد ولى وانتهى وعلينا تحمل المسؤولية بجدارة لنخدم الوطن والمواطن كما ينبغي». من جهة أخرى، قال وكيل محافظة عدن أحمد سالم ربيع إن الوقت الحالي هو وقت الاستثمار والبناء والأعمار عقب الحرب التي دمرت الكثير من البنى التحتية والمصالح الخدمية من قبل الميليشيات الانقلابية، مضيفاً: «نحن على ثقة بأن الحياة ستعود من جديد في هذه المدينة عبر المستثمرين الذين ستعطى لهم مزايا كبيرة وتسهيلات تساعدهم على تنفيذ مشاريع استثمارية مفتوحة في جميع المجالات الخدمية والتنموية». وأكد أثناء ختام مؤتمر «دافوس عدن 2016» الذي تم تنظيمه على مدى يومين بالتنسيق مع منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا أهمية إعداد دراسات استثمارية في البناء والإعمار والاهتمام بالشباب والاستفادة من طاقاتهم بعد صمودهم ودفاعهم والعمل على استبدال حمل السلاح بحمل الحقيبة التي فيها المشاريع والعلم. وتطرق إلى الوضع الإنساني الذي تعيشه المحافظة جراء الحرب وأهمية دور منظمات المجتمع المدني في تحسين هذا الوضع. معربا عن أمله في أن يسهم احتضان عدن للمؤتمر في تحسين صورتها للعالم الخارجي والتعريف بما تكتسبه من مقومات سياحية واقتصادية كبيرة. ودعا المنظمات المدنية والقطاع الخاص إلى العمل من أجل عدن بعيداً عن التجاذبات السياسية، وبما يسهم في تطوير وتحسين قطاعات المدينة الذي سينعكس بدوره بشكل إيجابي على القطاع الخاص. وقالت هبة فهيم رئيسة مجلس إدارة منظمة «جلوبل شيبرز عدن» المنظمة للمؤتمر: «إن دافوس عدن يعقد بالتنسيق مع منتدى الاقتصاد العالمي في سويسرا، ويهتم بإيجاد حلول ورؤى للقضايا المحلية والعالمية. وأشارت إلى أن هذه المرة الأولى على الإطلاق التي تحصل فيها عدن على ترخيص البث المباشر من مؤتمر دافوس العالمي في سويسرا، بهدف النهوض بالمدينة في هذه المرحلة وهو ما يعد فرصة ذهبية يجب استغلالها لمصلحة إعادة الأمل إلى عدن. وكانت أعمال المؤتمر بدأت مناقشة ثلاثة محاور رئيسة هي الجانب الإنساني الذي ستقدم فيه ورقة عمل حول الوضع الإنساني في عدن، والجانب التنموي، وستقدم فيه ورقة عمل حول المشاريع التنموية للنهوض بأوضاع عدن ثم الجانب الاقتصادي، وستقدم فيه ورقة عمل تستعرض أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة والمزايا التي ستقدم للراغبين في الاستثمار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا