• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بروفايل

سانتوس.. صانع الفرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

نجح فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي في تحقيق ما لم يتمكن أسلافه من تحقيقه في أمم أوروبا، وممن قادوا المنتخب البرتغالي في هذه البطولة القوية، رغم اقتراب المدرب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري في عام 2004 بعد وصوله إلى النهائي في البطولة التي استضافتها البرتغال، في ذلك العام قبل أن يخسرها لمصلحة المنتخب اليوناني مفاجأة تلك البطولة وذاقت البرتغال يومها مرار الهزيمة أمام المنتخب اليوناني في المباراة النهائية أمام منتخب لم يكن مرشحاً على الإطلاق، ليعود منتخب برازيل أوروبا ليذيق منتخب «ديوك» فرنسا من نفس الكأس في هذه البطولة بحضوره إلى فرنسا وهو غير مرشح حيث تأهل إلى الدور الثاني عن طريق المركز الثالث وبثلاثة تعادلات وسار في درب سهل نسبياً مقارنة بالمنتخب الفرنسي الذي واجه بطل العالم.

سانتوس كان يدرك تماماً عند توليه لمهمة تدريب المنتخب البرتغالي بعد النتائج المخيبة في التصفيات أن مهمته اقتصرت على التأهل إلى يورو 2016، إلا أن المدرب العجوز المبدع صاحب الـ61 عاماً قاد منتخب برازيل أوروبا لتحقيق نتائج تاريخية وقياسية في البطولة وقبلها، ويكفي أنه قاد منتخب البرتغال دون أن يتلقى أي هزيمة في مباراة رسمية طوال مسيرته مع المنتخب في 14 مباراة خلال عامين، وكانت الخسارة الأخيرة التي تلقاها أمام المنتخب الفرنسي 1 2 في مباراة ودية، فيما حقق 7 انتصارات في جميع المباريات التي قادها بتصفيات التأهل إلى البطولة، وبعد تأهله حقق ثلاثة تعادلات في الدور الأول ضمنت تأهله، واحتكم إلى ركلات الترجيح في مباراة دور الـ16 أمام بولندا بعد التعادل 1-1، ونجح في الفوز على كرواتيا في ربع النهائي 1-0 بعد التمديد، وأخرج ويلز في نصف النهائي 2-0، قبل أن يظفر باللقب القاري على حساب صاحب البلد المضيف.

سانتوس يمتلك سيرة ذاتية مميزة وعامرة بالتجارب في القارة العجوز، بدأ مسيرته التدريبية في عام 88 مع فريق أستوريل البرتغالي مروراً بأستريلا وبورتو الذي حقق معه ثلاثية تاريخية محلية بالتتويج بالدوري والكأس والسوبر بالبرتغال ليرحل بعد ذلك إلى الدوري اليوناني ويشرف على تدريب إيك أثينا وتوج معه ببطولة الكأس وبيناثيوناكس وباوك، كما أشرف على تدريب بنفيكا وسبورتينج لشبونة في البرتغال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا