• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الجعفري يشبه بيلاي بـ«الشخص المعتوه» و«حزب الله» واثق من ترشح الأسد وفوزه بولاية ثالثة

الأمم المتحدة: انتهاكات نظام دمشق «تفوق بكثير» خروق المعارضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

جددت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التأكيد على أن انتهاكات قوات الحكومة السورية لحقوق الإنسان «تفوق بكثير» خروقات المعارضة المسلحة، داعية مجلس الأمن إلى إحالة هذا الملف على المحكمة الجنائية الدولية، مما دفع مبعوث سوريا بالمنظمة الدولية لاتهامها بالتصرف مثل «معتوه» غير مسؤول. من جهة أخرى، قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لـ«حزب الله» إنه يتعين على المعارضة السورية وداعميها في الدول العربية والغربية أن يقبلوا بأن الرئيس بشار الأسد سيترشح في الانتخابات المتوقعة في يونيو المقبل، وسيفوز فيها حتى وإن حققت المعارضة المسلحة بعض المكاسب على الأرض.

وأطلعت بيلاي مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً على أوضاع حقوق الإنسان في سوريا وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان ومالي وليبيا. وطالبت مجدداً بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد أن تدهور بسبب الصراع المستمر منذ أكثر من 3 سنوات. وقالت بيلاي إن مراقبين في مكتبها ومحققين بلجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا برئاسة باولو بنيرو اتهموا باستمرار جانبي الصراع في سوريا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان «ولكن لا يمكن المقارنة بين الاثنين». وأبلغت بيلاي الصحفيين: «من الواضح أن أفعال قوات الحكومة تفوق بكثير انتهاكات المعارضة المسلحة». وأضافت: «تتحمل الحكومة المسؤولية الأكبر عن الانتهاكات ويجب تحديد هوية مرتكبيها والنظر في إحالة الأمر للمحكمة الجنائية الدولية»، مضيفة بقولها: «يجب أن تكون هناك عدالة ومحاسبة، ويتعين عدم السماح بخروج الوضع في سوريا عن السيطرة».

ورفض سفير سوريا بالأمم المتحدة بشار الجعفري اتهامات بيلاي ضد القوات الحكومية ووصفها بأنها اتهامات كاذبة تفتقر للمصداقية لأن بيلاي ومحققي الأمم المتحدة لم يزوروا سوريا خلال الصراع. وقال الجعفري للصحفيين إن بيلاي أصبحت تتصرف بانعدام مسؤولية مثل شخص «معتوه». وخلال جلسة أمس الأول، شدد السفير الفرنسي جيرار ارو على «وجوب اللجوء إلى القضاء الجنائي». وأضاف كما نقل عنه دبلوماسيون: «على مجلس الأمن أن يكون قادراً على التوحد حول فكرة بسيطة: تم ارتكاب جرائم رهيبة وينبغي أن يعاقب» من ارتكبوها.

في بيروت، أبلغ نائب الأمين العام لـ«حزب الله» وفداً من وكالة رويترز في مكتبه بالضاحية الجنوبية لبيروت أن الأسد يظل بعد 3 سنوات من بدء الصراع المدمر، محتفظاً بتأييد شعبي في سوريا. وقال نعيم قاسم: «على الجميع أن يعلم أن سوريا فيها خياران لا ثالث لهما: إما أن يبقى الأسد رئيساً باتفاق وتفاهم مع الأطراف الأخرى بطريقة معينة، وإما أنه يستحيل أن تكون المعارضة هي البديل أو هي التي تحكم سوريا لأنها غير قادرة ولأنها جربت حظها وفشلت.. لذلك الخيار واضح إما التفاهم مع الأسد للوصول إلى نتيجة أو إبقاء الأزمة مفتوحة مع غلبة للرئيس السوري في إدارة البلاد».

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرشح الأسد نفسه لفترة رئاسية ثالثة في الانتخابات المقرر اجراؤها في غضون 3 أشهر. وقال نائب الأمين العام لـ«حزب الله» لوفد رويترز «في قناعتي يترشح وينجح لأن له رصيداً شعبياً مهماً في سوريا ومن كل الطوائف، وعلى رأسها الطائفة السنية.. أنا أرجح أن تحصل الانتخابات في موعدها، وأن يترشح الرئيس الأسد وأن ينجح من دون منافسة». وأضاف إن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين في حالة فوضى كاملة، وليس لديهم سياسة متماسكة حول كيفية التعامل مع سوريا، التي أضحت نقطة جذب للمقاتلين المتشددين من أنحاء العالم. وكان أمين عام الحزب حسن نصر الله أعلن الأحد الماضي، أن الأسد لم يعد يواجه التهديد بإلسقوط وإن دمشق تجاوزت خطر التقسيم بعد 3 سنوات على بدء الصراع. (عواصم -وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا