• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

29 لاعباً في انطلاقة «الجوارح» للموسم الجديد

المري: هدفنا إسعاد جماهير الشباب والمنافسة في كل البطولات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

منير رحومة (دبي)

دشن الفريق الأول للشباب أمس الأول، تدريباته تحت قيادة مدربه الجديد الهولندي فريد روتن، استعداداً للموسم الجديد، بمشاركة 29 لاعباً، منهم سبعة لاعبين من الوجوه الشابة التي تم تصعيدها لتعزيز الصفوف، حيث انضم 4 لاعبين من فريق تحت 21 سنة، و3 لاعبين من فريق 19 سنة. وتغيَّب عن ضربة البداية كل من حسن إبراهيم لالتحاقه بالمنتخب الأول، ومانع محمد وناصر مسعود بسبب ظروف خاصة. وبدأ الأخضر تحضيراته على ملعب مكتوم بن راشد بدبي، بحضور محمد مطر المري نائب رئيس مجلس إدارة النادي، وخالد بوحميد نائب رئيس شركة كرة القدم، وعبد الله السويدي مدير إدارة الاحتراف، وخليفة حارب عضو مجلس الإدارة، وعبيد هبيطة مدير الفريق، وجمعة راشد الإداري. وتتواصل المرحلة الأولى من برنامج الإعداد على مدار خمسة أيام، حيث تغادر البعثة السبت المقبل إلى هولندا وألمانيا لإقامة المعسكر الخارجي الذي يستمر حتى 15 أغسطس المقبل.

واستهل الجهاز الفني الجديد مشواره مع فرقة الجوارح بعقد اجتماع بين أعضاء الجهازين الإداري والفني وجميع اللاعبين، حرص من خلاله المدرب فريد روتن على شرح أبرز ملامح برنامج العمل خلال الفترة المقبلة، والأهداف المنشودة خلال فترة الإعداد. وأكد روتن للاعبين أنه غير معنيّ بنتائج ومستوى الفريق خلال الموسم الماضي، وأن ما يهمه هو بناء فريق قوي يقدم عروضاً جيدة وينافس بجدية، ويظهر بصورة لائقة في الموسم الجديد، وذلك من خلال العمل الجاد الذي ينطلق بداية من المعسكر التحضيري.

وعن المرحلة الجديدة التي دشنها الشباب، أوضح محمد المري، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن التحول من المدرسة البرازيلية إلى الأوروبية يمثل تحدياً كبيراً لفريق الجوارح في بطولات الموسم المقبل، من أجل تحقيق النجاح المنشود، وتقديم أفضل المستويات والوصول إلى الأهداف المرسومة. وأضاف قائلاً: «الانطباع الأول عن انطلاق برنامج إعداد فريقنا يبدو إيجابياً في ظل الجدية التي أظهرها مدربنا الجديد فريد روتن من خلال عقده لقاءً تعارفياً من أعضاء الجهازين الإداري والفني وجميع اللاعبين، وتأكيده أنه غير معنيّ بمسيرة الشباب في الموسم الماضي، وأنه معنيّ بالفريق منذ اللحظة الأولى لبدء التجمع الداخلي في دبي.

وأكد أيضاً أن إدارة النادي وبالتنسيق مع المدرب، تعاقدت مع جهاز فني مساعد مميز يتألف من الهولندي أرنولد مدرباً لحراس المرمى، وهو من الأسماء الشهيرة، لكونه كان مدرباً لمنتخب بلاده قبل تعاقد الشباب معه، إضافة إلى مدرب مساعد، ومدرب لياقة شاب، مشيراً إلى أن الاهتمام بالجوانب البدنية من أولويات بناء فريق الشباب خلال الفترة المقبلة.

أما بخصوص المحترف الجديد للجوارح، فتوقع المري أن يكون رود بويمانز إضافة كبيرة إلى الشباب ودوري الإمارات في الموسم الجديد، خاصة أنه لاعب صغير وهداف من طراز خاص، بينما أوضح أن إدارة النادي وبالتنسيق مع المدرب، عازمة على التعاقد مع أجنبي رابع خلال الأيام القليلة المقبلة بعد الانتهاء من دراسة جميع الأسماء المطروحة، منوهاً إلى أن أجنبي «الشباب» الرابع سيكون من الأسماء اللامعة في مركز صناعة اللعب وصاحب إضافة حقيقية للفريق في خط الوسط، لتعويض الاستغناء عن لاعب كبير في حجم التشيلي كارلوس فيلانويفا، والذي قضى سبعة مواسم ناجحة مع الفريق.

أما عن استراتيجية النادي للموسم الجديد، فقال المري: «استراتيجيتنا ثابتة، ولا تغيير كبير فيها، وهي في المجمل، تتلخص في كيفية إسعاد الخضراوية وجماهير النادي، وهدفنا الفوز في كل المباريات، والمنافسة في كل المسابقات، بالإضافة إلى الاهتمام الدائم بأكاديمية النادي باعتبارها المصدر الرئيس لدعم الفريق الأول باللاعبين الموهوبين لإكمال مسيرة الجوارح، والمنافسة على الألقاب والبطولات، خاصة أن النادي عمد إلى توحيد المنهج الفني في شؤون كرة القدم من خلال التعاقد مع كوادر هولندية لقيادة فرق الأكاديمية أسوة بالفريق الأول الذي يقوده الهولندي فريد روتن. وعن سبب عدم تعاقد الشباب مع أي لاعب مواطن لتعزيز الصفوف في الموسم الجديد أجاب المري بأن تكديس اللاعبين ليس من سياسة نادي الشباب، لأن إدارة النادي تعتمد على أبناء النادي باعتبار ذلك أولوية. وأضاف: «لكن إذا ما وجدنا لاعباً مواطناً متميزاً بإمكانه تقديم إضافة نوعية إلى فريقنا، فإننا لن نتردد في التعاقد معه إذا كان قادراً على إفادة الأخضر واللعب في التشكيلة الأساسية، وفقاً لقناعتنا المتمثلة بضرورة عدم استقطاب أي لاعب مواطن يكون مصيره الجلوس على دكة البدلاء، أو على حساب فرصة لأبناء النادي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا