• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«ميدلاند» النفطية تعاني تباطؤ عمليات الحفر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مارس 2015

نيويورك (رويترز)

انخفضت حصيلة ضريبة المبيعات في بلدة ميدلاند النفطية المزدهرة بولاية تكساس في مارس الجاري، وذلك للمرة الثانية فقط خلال خمسة أعوام، وفي أول مؤشر على أن تداعيات انخفاض أسعار النفط بدأت تتجاوز أرباح شركات النفط لتصل إلى الاقتصاد الأوسع نطاقا.

ونزلت إيرادات ضريبة المبيعات في ميدلاند - التي تعكس الإنفاق التجاري والأهلي - إلى 5.119 مليون دولار في مارس الجاري من 5.126 مليون في الشهر نفسه من عام 2014، بحسب بيانات صادرة الأسبوع الماضي.

والانخفاض طفيف إلا أنه ثاني هبوط على أساس سنوي منذ أبريل 2010، حين بدأت طفرة في إنتاج النفط تغير وجه ميدلاند.

كما أنه يؤذن بتحول حاد ولفترة طويلة عن الأوضاع التي كانت سائدة في السنوات الأخيرة. ففي مارس الماضي، حين تجاوزت أسعار النفط 100 دولار للبرميل، زادت ضريبة المبيعات 11%.

وقال كار انجهام، الاقتصادي المسؤول عن «تكساس بترو إندكس»، وهو تحليل سنوي لقطاع الطاقة في الولاية «هذه الأرقام تهمني أكثر من أي بيانات أخرى». وتابع: «ما من شك في أن الإنفاق المحلي سيتضرر، وقد بدأنا بالفعل نرى بوارد ذلك». وتوقع أن يستمر التباطؤ الاقتصادي لعدة أشهر وربما أعوام حتى بعد تعافي أسعار النفط.

وحقيقة أن اقتصاد ميدلاند بدأ يتأثر بعد تسعة أشهر من بداية الاتجاه النزولي للأسعار تكشف بوضوح طول الفترة التي قد يستغرقها وصول تأثير هبوط الأسعار إلى مؤشرات اقتصادية عامة.

والآن مع هبوط أسعار النفط 50% منذ يونيو الماضي لأقل من 50 دولاراً للبرميل، اضطرت شركات الحفر لتقليص العمالة وإبطاء وتيرة أعمال الحفر ووقف الاستثمارات.

ومن الصعب التكهن بطول فترة انخفاض أسعار النفط إذ يقول البعض إنها قد تستمر لشهور أو حتى سنوات حتى تتعافى المناطق المنتجة للخام من الأسعار المتدنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا