• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تصدر القائمة بـ 13 هدفاً

قوة هجوم «الديوك» لم تكفِ لبلوغ الهدف المنشود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

الديوك الفرنسية امتلكت أقوى خط هجوم في البطولة مسجلةً 13 هدفاً في سبع مباريات، بمعدل 1.86 هدف في كل مباراة، ولم يكن ذلك كافياً لبلوغ هدف التتويج باللقب. وجاء التنين الويلزي في المرتبة الثانية بإجمالي 10 أهداف، أحرزها لاعبوه في ست مباريات، بمعدل 1.67 هدف في المباراة، لكن المنتخب البلجيكي تفوق عليه بإحراز 9 أهداف في خمس مباريات، بمعدل 1.8 هدف في المباراة.

المنتخب الأوكراني، الأسوأ في تلك البطولة، لم يتمكن من إحراز أي هدف في ثلاث مباريات خاضها في دور المجموعات، بينما سجلت ألبانيا والنمسا والسويد هدفاً واحداً فقط لكل منهما، والغريب أن إبراهيموفيتش ورفاقه سجلوا هدفهم الوحيد عبر نيران صديقة وليس بأقدامهم.

أما من حيث اهتزاز الشباك، فقد استقبل مرمى أيسلندا أكبر عدد من الأهداف في تلك البطولة، 9 أهداف، بمعدل 1.8 هدف في كل مباراة، ثم المنتخب المجري الذي تلقت شباكه 8 أهداف، بمعدل هدفين في المباراة، وهو المعدل السلبي نفسه للمنتخب الروسي، في حين لم تهتز الشباك الإيطالية سوى مرتين فقط، وهو ما تكرر مع بولندا وسويسرا، لكن بلغ معدل الثنائي (0.4 هدف في مباراة) مقابل (0.5 هدف للطليان).. وتساوى المنتخب الألماني مع البرتغالي لكونهما الأكثر حفاظاً على نظافة الشباك في 4 مباريات، بينما اهتزت شباك التشيك، أيسلندا، رومانيا، روسيا، السويد، وأوكرانيا في كل المباريات.

وإجمالاً تفوق المنتخب الفرنسي على الجميع من حيث الفارق التهديفي الذي بلغ (+ 8)، تلته خمسة منتخبات بفارق تهديفي يبلغ (+ 4)، وهم: البرتغال، ألمانيا، إيطاليا، ويلز، وبلجيكا، وعلى الرغم من وصول منتخب بولندا إلى دور الثمانية إلا أنه لم يسجل سوى 4 أهداف فقط في خمس مباريات، وتلقى هدفين في مرماه، بفارق تهديفي (+ 2)، في حين كان منتخب أيرلندا الشمالية قد بلغ دور الـ16 على الرغم من امتلاكه فارقاً تهديفياً سلبياً هو (- 3)، بعدما أحرز ثلاثة أهداف، واستقبل مرماه 6 أهداف، كما احتل المنتخب الأوكراني المركز الأخير بفارق تهديفي بلغ (- 5)، حيث سكنت مرماه خمسة أهداف، ولم يحرز أي هدف.

يمكن القول أن أجنحة المنتخبات كان لها دور فعال وكبير جداً في هذه البطولة، حيث تفوق مجموع أهداف الجبهتين، اليمنى واليسرى، بإجمالي 67 هدفاً (بنسبة 62%) على الأهداف التي أحرزت عبر العمق الهجومي، وبلغت 41 هدفاً (38%).. وبتفصيل أكبر، نجد أن أهداف الأجنحة اليسرى قد تفوقت بفارق هدف واحد فقط على الطرف الأيمن، حيث سُجِّلَ 34 هدفاً عبر الرواق الأيسر بنسبة 31.5%، مقابل 33 هدفاً بواسطة الأجنحة اليمنى بنسبة 30.5%، هو ما يعكس في المقابل تردي الحالة الدفاعية بشكل عام للمنتخبات التي استقبلت تلك الأهداف بهذه الطرق، فلم يكن قلب الدفاع هو وحده المفتوح أمام هجوم المنافسين، بل إن ظهيري الجنب لم يقدما المستويات الجيدة المنتظرة منهم فيما يخص الجانب الدفاعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا