• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التاريخ يكتبه المنتصرون

«الواقعية» تمنح البرتغال «التاج الأوروبي» في «يورو 2016»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

التاريخ يكتبه المنتصرون.. ولأن منتخب البرتغال حصد لقب بطولة يورو 2016 للمرة الأولى في تاريخه، فقد أعاد كتابة تاريخ البطولة كيفما أراد، بعد محاولته الأولى في عام 2004 فوق ملاعبه والتي باءت بالفشل مع الخطوة الأخيرة في نهائي تلك النسخة، وها هو يحقق البطولة القارية الأغلى خارج قواعده فوق أراضٍ فرنسية بعد 12 عاماً من مغامرته الأولى.

لكن إحقاقاً للحق، فإن التاريخ هنا يكرر نفسه مرة أخرى، والفضل يعود إلى منتخب الدنمارك قبل 24 عاماً في تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً في بطولة 1992 بعد فوزه المفاجئ باللقب على حساب ألمانيا في النهائي الذي أقيم في السويد وقتها، وعادت اليونان بعد 12 عاماً أيضاً، في نسخة 2004، لتحقق المفاجأة التاريخية نفسها بالفوز على البرتغال في عقر دار الأخيرة، ليعود سليساو أوروبا هذه المرة بمفاجأة تتكرر كل 12 عاماً محققاً لقبه الأول خارج دياره على حساب الفرنسيين، ومرسخاً عقدة أصحاب الأرض للبطولة الثامنة على التوالي، حيث فشل منظم البطولة في الفوز بأي لقب طوال 32 عاماً، منذ فوز الديوك الفرنسية ببطولة 1984.

البرتغال لم تكن ضمن أكبر المرشحين للفوز باللقب، بل إن البداية المتعثرة لم تكن تنذر بتلك النهاية السعيدة على الإطلاق، فمر الفريق من دور المجموعات ضمن أفضل ثوالث في المجموعات، بل إنه لم يحقق أي فوز في أول ثلاث مباريات له في البطولة وحصد 3 نقاط من تعادلاته في المجموعة السادسة والأخيرة أمام كل من أيسلندا والنمسا والمجر على الترتيب.

فاز السليساو بالبطولة بعدما حققوا الفوز في ثلاث مواجهات، الأولى أمام كرواتيا في دور الـ16 في الدقيقة 117 من الوقت الإضافي، والثانية في مقابلة ويلز في الدور قبل النهائي بهدفين نظيفين، ثم في النهائي على حساب أصحاب الأرض بهدف قاتل أيضاً في الدقيقة 109 من الوقت الإضافي، مقابل 4 تعادلات، ثلاثة منها في الدور الأول، والتعادل الرابع كان أمام بولندا في ربع النهائي بهدف لكل منهما قبل أن يمر المنتخب البرتغالي بركلات الترجيح (5 - 3).

منتخب البرتغال حل في المركز الرابع من حيث قوة خط الهجوم، بعدما سجل 9 أهداف في سبع مباريات، بمعدل 1.29 هدف في المباراة، وسكنت مرماه في المقابل خمسة أهداف، بمعدل 0.71 هدف في المباراة، ويأتي في المركز السابع مكرر مع فرنسا كأكثر الفرق استقبالاً للأهداف في البطولة، وبلغ الفارق التهديفي لصالحه (+ 4) في المركز الثاني مكرر وبالتساوي مع أربعة منتخبات أخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا