• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

يقام لأربعة أيام خلال معرض أبو ظبي الدولي للكتاب

«الهوية والتواصل الثقافي» عنواناً لـ «أبوظبي الثالث للترجمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

جهاد هديب (الاتحاد) -

اختارت إدارة مؤتمر أبوظبي الثالث للترجمة، الذي ينعقد لأربعة أيام ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب عنواناً جامعاً لدورته هذه يناقش من خلالها: «الهوية والتواصل الثقافي» الذي يتحقق عبر الترجمة.

جاء ذلك في إطار اللقاء الإعلامي الذي أقيم صباح أمس في قاعة الندوات في فندق جميرا أبوظبي- أبراج الاتحاد واستهدف الكشف عن تفاصيل برنامج المؤتمر، وشارك فيه الدكتور علي بن تميم، مدير إدارة برامج المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والدكتور أحمد السقّاف مدير برنامج إصدارات ومشروع كلمة في الهيئة.

بدأ اللقاء بكلمة للدكتور بن تميم أشار في مطلعها إلى أن اختيار العنوان يأتي في سياق: «فتح آفاق جديدة أمام المترجمين عند مقاربتهم للنصوص ونقلها إلى العربية من اللغات الأخرى، فلا يمكننا إغفال الدور المحوري الذي تقوم به الترجمة لتعزيز الهويات والانفتاح على الآخر والتواصل معه من جهة أخرى، وهو دور يمكن أن يكون عائما إذا غاب الوعي وعندها قد يقود إلى إساءة فهم النصوص».

وقال بن تميم: «من خلال تجربتنا في مشروع كلمة نلحظ الوتيرة البطيئة التي تسير عليها حركة الترجمة العربية عموما، وهو أمر يجعلنا في موقع متأخر مما وصلت إليه ثورة المعرفة الحديثة والتكنولوجيا في العالم».

وأضاف: «رغم أننا في مشروع كلمة قد تمكنا من نقل معارف وعلوم متنوعة عن ثلاث عشرة لغة وترجمة أكثر من سبعمئة كتاب، إلا أن الحاجة إلى تكثيف جهود المؤسسات الثقافية بهذا الصدد أصبحت أكثر إلحاحا مع ازدياد وتيرة الإنتاج المعرفي، كما أصبحت الحاجة ملحة إلى بلورة رؤية متكاملة تقود إلى توحيد الجهود دون إهمال للتنوع في الأهداف والاستراتيجيات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا