• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الوجود العسكري مهمٌّ بالنسبة للاستراتيجية الأميركية في آسيا- المحيط الهادي، وتقوية الجاهزية هناك تقتضي التزاماً دائماً وموارد إضافية

الاستدارة نحو آسيا.. وانعدام التوجيه والموارد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

برشانث باراميسوران*

بعد أكثر من أربع سنوات على إعلان إدارة أوباما عن سياسة الاستدارة نحو آسيا - المحيط الهادي، لأول مرة، وجد تقرير صدر حديثاً عن أحد مراكز الأبحاث أنها تفتقر للتوجيه والموارد الضرورية لتأمين المصالح الأميركية.

والتقرير، وهو تقييـم مســتقل أُنجز لحساب الكونجرس الأمــيركي في إطار قانون ميزانية ونفقات وزارة الدفـــــاع لعام 2015، يشير إلى أن الولايات المتحدة لم تضع بعد استراتيجية واضحة تجاه آسيا- المحيط الهادي ولم توفر لها الموارد الكافية على رغم تزايد التحديات للمصالح الأميركية، وخاصة من قبل الصين التي أضحت أكثر قوة وقـدرة على تحـمل الأخطار.

ومما جاء في الدراسة، التي تحمل عنوان «إعادة التوازن نحو آسيا- المحيط الهادي 2015: القدرات والحضور والشراكات»، وصدرت عن مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن أن: «الفريق الذي أنجز الدراسة قلق لأن سياسة الاستدارة أو إعادة التوازن قد تكون غير كافية لتأمين هذه المصالح».

ولمعالجة هذا الأمر، يقدم التقرير أربع توصيات رئيسية:

أولًا، نظراً للتشويش والارتباك الذي ما زال يحيط باســتراتيجية إعادة التوازن داخل الحكومة الأميركية وعبر منطقة آسيا- المحيط الهادي، يوصي التقرير بتعزيز الاستراتيجية الأميركية تجاه آسيا من خلال جملة من التدابير التي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، إعداد تقرير استراتيجي حول آسيا- الشرق الأوسط، وتنسيق الاستراتيجية والموارد بشكل أفضل، وزيادة تواصل وتنسيق الإدارة مع الكونجرس.

وتقول الدراسة في هذا الصدد: «إن معالجة هذا الارتباك تتطلب مبادرة الجهاز التنفيذي بتطوير ثم توضيح استراتيجية واضحة ومحكمة ومناقشتها مع الكونجرس، إضافة إلى حلفائنا وشركائنا عبر العالم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا