• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م
  03:18     المعارضة السورية تؤكد من جنيف ان لا دور للاسد بعد تشكيل هيئة الحكم الانتقالي         03:18     واشنطن تلغي محادثات مع بيونغ يانغ اثر اغتيال كيم جونغ-نام         03:19    مشتبه بها في قتل أخي زعيم كوريا الشمالية تقول كانت تعتقد أن السم سائل استحمام للأطفال         03:23     هيئات دينية وحزبية مصرية تدين اعتداء الارهابيين على المسيحيين فى شمال سيناء     

صراع على الأرمن في مدينة «كسب»

سوريا.. معركة «علاقات عامة» لحماية الأقليات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

مارتين أرمسترونج

بيروت

عندما سيطرت المعارضة السورية على مدينة «كسب» ذات الأغلبية المسيحية الأرمينية على الساحل السوري الشهر الماضي، فرّ سكانها البالغ عددهم ألفي نسمة، وفي ظل حضور / وجود «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» وجماعات إسلامية أخرى، خشي هؤلاء السكان من تعرض مدينتهم إلى ما هو أسوأ.

وحتى الآن، لم تتجسد هذه المخاوف، وبدلاً من ذلك، يبدو أن الثوار يستخدمون «كسب» كفرصة لمحاولة تحسين سمعتهم فيما يتعلق بالمعاملة الوحشية المتطرفة حيال المسيحيين والشيعة في سوريا.

ولكن نظام الأسد، الذي يُنصب نفسه حامي حمى الأقليات، شنّ حملة إعلامية لإظهار أن الإسلاميين يرهبون المسيحيين في «كسب»، وهو ما حوّل المدينة إلى ميدان معركة علاقات عامة في الحرب الأهلية السورية.

وأذكت مخاوف المسيحيين من المعارضة المسلحة أحداث منها مذبحة «حطلة»، التي راح ضحيتها 30 شيعياً على الأقل، ناهيك عن ملامح الحياة في ظل سيطرة الجماعات المتطرفة، كـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام»، وجماعة أخرى ذات صلة بتنظيم «القاعدة» التي ترى وجوب قطع رؤوس «المرتدين» على الملأ، وجباية الجزية، أو ضريبة الحماية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا