• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بإجمالي 1429 رأساً

93% حصة روسيا وأميركا من الترسانة النووية العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يوليو 2016

ما بين الاستخدام العسكري للطاقة النووية والاستخدام السلمي تضاد دائم فالأول يفتك بآلاف البشر في ثوان معدودة والثاني يوفر الطاقة لتلبية احتياجات التنمية الاقتصادية وتوفير حياة كريمة للإنسان، ولا يمكن الحديث عن الماضي والمستقبل للطاقة النووية السلمية دون العروج إلى البداية والتي شكلت تحولاً في الحرب العالمية الثانية وحققت النصر للحلفاء على دول المحور وغيرت الحرب العالمية الثانية الخارطة السياسية والعسكرية والبنية الاجتماعية في العالم، وأدت إلى إنشاء الأمم المتحدة لتعزيز التعاون الدولي ومنع الصراعات في المستقبل، وأصبحت الدول المنتصرة في الحرب: الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق والصين والمملكة المتحدة وفرنسا أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وبلغت القوة الناجمة عن قنبلة هيروشيما 15 كيلو طن من «تي أن تي»، وبلغت القنبلة السوفييتية الأولى نفس الشدة تقريبا، ومع اكتشاف القنبلة الهيدروجينية عام 1954، اكتشف العالم أن القدرة على التدمير لا حدود لها، فقد بلغت شدة هذه القنبلة 10 ميجا أطنان (10 ملايين طن) من «تي أن تي»، وفي عام 1954 فجر الاتحاد السوفييتي قنبلة نووية بلغت شدتها 50 ميجا طن وحملت اسم «القيصر» واعتبرت أشد قنبلة تدميرا في تاريخ البشرية.

وأعلن معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي «سيبري» الشهر الماضي، أن الدول التي تمتلك أسلحة نووية تحدث ترساناتها رغم الرغبة المعلنة للمجتمع الدولي بنزع هذا السلاح، مشيراً إلى أن 9 دول تمتلك، ما بين 15365 إلى 1405 رؤوس نووية وتستحوذ الولايات المتحدة وروسيا على 93٪ من تلك الترسانة بإجمالي 1429 رأس، مشيراً إلى نشر 4120 رأساً نووياً منشورة حالياً.

وكشف التقرير، أن مخزونات الأسلحة النووية تراجعت منذ بلغت ذروتها في منتصف الثمانينات لأكثر من 70 ألف رأس نووية عازياً ذلك التراجع إلى الخفض في ترسانة أميركا وروسيا، وتخفض الولايات المتحدة وروسيا ترسانتيهما النوويتين تطبيقاً لثلاث معاهدات وقعها البلدان منذ عام 1991 وتنفيذاً لقرارات أحادية اتخذتها القوتان النوويتان.

ونوه التقرير بأنه رغم الخفض المستمر في عدد الرؤوس النووية في العالم إلا أن وتيرة الخفض تباطأت على مايبدو بالمقارنة على ما كنت عليه قبل عقد من الزمان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وروسيا لم تعمدا إلى خفض قدراتهما النووية منذ وقعتا اتفاقية «ستارت الجديدة» التي دخلت حيز التنفيذ عام 2011.

وتقع مسؤولية خفض عدد الرؤوس النووية في العالم بالدرجة الأولى على عاتقي الولايات المتحدة وروسيا كونهما تمتلكان 7290 و7000 رأس على التوالي، أي أن حصتهما مجتمعتين توازي 93٪ من الترسانة النووية في العالم بأسره، ولكنهما مع هذا منخرطتان في برامج تحديث ضخمة ومكلفة تستهدف الأنظمة الناقلة والرؤوس النووية وإنتاجها، بحسب ما جاد في التقرير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا