• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأمير جورج جريء ومشاكس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

بدت ممارسة المهام الملكية وكأنها أمر فطري بالنسبة للأمير البريطاني الصغير جورج ابن دوق ودوقة كمبردج، خلال مخالطته 10 أطفال رُضع آخرين مع آبائهم وأمهاتهم، بمقر الحكومة النيوزيلندية في ولنجتون، ووُصف الأمير الصغير بأنه «رائع وجريء ومشاكس» في أول مشاركة عامة له أمس. واحتل جورج (8 أشهر) موقع الصدارة في مقر الحكومة بينما كان يزحف بثقة وسعادة بين الأطفال الآخرين، فيما كانت والدته كيت تضع عينها عليه. ولم يكن والده الأمير وليام، الثاني في ترتيب ولاية العرش ببريطانيا، يبعد عنه كثيرا، وهو يتبادل أطراف الحديث مع آباء آخرين من جمعية بلانكت الملكية في نيوزيلندا. وهي جماعة تقدم الطعام والخدمات الصحية للرضع والأطفال الصغار. وبدا جورج، الذي كان يرتدي سروالا قصيرا وقميصا أبيض، مهتما باللعب مع الأطفال الآخرين، حيث كان يحاول الوصول إلى ليلى جراي وهي في يدي والدتها آلانا.

ومارس جورج تميزه الملكي، أو تجاهل حقوق الملكية، عندما انتزع دمية ماري لو الخشبية من طفل وألقى بها على الأرض قبل أن تقوم كيت المبتسمة بالتقاطها وإعادتها لصاحبها. وقال أحد الآباء الذين حضروا الحفل ويدعى مولين للصحفيين المحليين إن «الأمير جورج صبي صغير رائع.. وجسور للغاية»، واصفا الأبوين كذلك بأنهما «محبان وجميلان». وأضاف جرانت كولنج، أب آخر حضر الحفل مع طفله لوك وزوجته مجدالينا جوربويكز، أن «الأمير الصغير مفعم بالحيوية. أيضا مشاكس نوعا ما. يمكنك أن تقول إنه يتوق إلى لعب بعينها ويريد أن يلعب بها. لكنه ودود للغاية. يندمج بشكل جيد مع الأطفال الآخرين وكأنه يعرفهم منذ فترة. ليست لديه مشكلات». ويتوقع أن يبقى الأمير وليام وزوجته كيت والأمير جورج في نيوزيلندا لبضعة أيام أخرى قبل أن يسافروا إلى أستراليا ثاني محطة في جولتهم. وعكست الأسر العشر التي دعيت إلى هذا الحفل التنوع السكاني في نيوزيلندا، وكان من بينها أسر من أصول تنتمي إلى الماوريين، السكان الأصليين لنيوزيلندا.

(ولنجتون - د ب ا)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا