• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

قوات النظام السوري تعيد تمركزها بعد سقوط إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

(أ ف ب)

أعادت قوات النظام السوري تموضعها بعد سيطرة جبهة النصرة، ذراع تنظيم «القاعدة» في سوريا، وكتائب متطرفة أخرى على مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، لتصبح بذلك مركز المحافظة الثانية التي تخرج عن سيطرة دمشق بعد الرقة (شمال). وقال محللون إن السيطرة على إدلب تعد صفعة للنظام السوري وتثير احتمال أن تصبح المدينة العاصمة الفعلية للمناطق الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة. وشهدت المدينة القريبة من الحدود التركية هدوءا نسبيا اليوم الأحد بعد قصف جوي متقطع لقوات النظام ليلا، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان. وعملت قوات النظام على إعادة تنظيم صفوفها في محيط المدينة. وقال مصدر أمني سوري «أعيد تموضع القوات في محيط مدينة أدلب بشكل مناسب لمواجهة أفواج الإرهابيين المتدفقين عبر الحدود التركية إلى المنطقة ليكون الوضع أكثر ملائمة لصد الهجوم». ونقلت صحيفة «الوطن» القريبة من السلطات الأحد عن مصدر ميداني في إدلب قوله إن «الجيش نفذ عملية إعادة تجميع ناجحة لقواته في جنوب المدينة وضبط خرق المجموعات الإسلامية المتشددة في جيش الفتح بقيادة جبهة النصرة وأوقف تقدمها من الجهتين الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية». واشارت الصحيفة إلى «إرسال تعزيزات عسكرية للجيش لبدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق أخلاها سابقا بعد إجلاء السكان إلى مناطق آمنة عبر طريق أريحا اللاذقية». وأعلن تحالف يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وكتائب أخرى السبت سيطرته بالكامل على مدينة إدلب، بعد خوضه معارك ضد قوات النظام استمرت 5 أيام وأسفرت عن مقتل 170 عنصرا من الطرفين على الأقل، وفق حصيلة المرصد. وأصبحت إدلب مركز المحافظة الثاني الذي يخرج عن سيطرة قوات النظام بعد مدينة الرقة في مارس 2013، التي تمكن تنظيم «داعش» لاحقا من طرد الفصائل الأخرى منها لتصبح أبرز معقل للتنظيم في سوريا. وبدأت جبهة النصرة ومجموعة فصائل إسلامية أبرزها جبهة أحرار الشام هجومها على إدلب الثلاثاء في إطار تحالف اسمته «جيش الفتح». وروجت هذه الفصائل لانتصارها على مواقع التواصل الاجتماعي. ونشرت جبهة النصرة على حسابها على موقع تويتر صورا تظهر مقاتليها أمام مبان ومقرات حكومية. كما بثت الجبهة شريطا مصورا يظهر العثور على جثث معتقلين داخل سجن في إدلب. وبحسب المرصد فقد «عثر على جثامين 15 شخصا في معتقل تابع للمخابرات العسكرية في مدينة إدلب»، ناقلا عن مقاتلين قولهم إن «المخابرات العسكرية أعدمتهم قبل طردها من المدينة».  ورأى محللون ان دور النصرة في إدلب وضع الائتلاف والفصائل «المعتدلة» في موقف صعب. وقال الباحث الزائر في مركز بروكينجز الدوحة تشارلز ليستر إن «السيطرة على إدلب تبرز مرة جديدة التقصير الفعلي للمعتدلين». وقال ليستر «انطلاقا من توسع جبهة النصرة في إدلب في الأشهر التسعة الأخيرة، من غير المنطقي الاستنتاج بأن المدينة لن تصبح في نهاية المطاف عاصمة للنصرة ومعقلا لها». ويقول محللون ان الجبهة تخطط لانشاء «إمارة» يكون الهدف منها منافسة دولة «داعش» التي أعلن التنظيم قيامها في نهاية يونيو، في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا