• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«بريتش ميديكال جورنال»: عزوف عشرات الأطباء عن حضور مؤتمر لجراحي القلب في الدوحة

جراح دولي لـ «الاتحاد»: المقاطعة العلمية للدوحة مستمرة لدعمها الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

استمرار الحكومة القطرية في سياساتها الحالية سيؤدي بها إلى عزلة سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية

شادي صلاح الدين (لندن)

عزف خبراء وأطباء القلب من شتى أنحاء دول الخليج عن حضور مؤتمر دولي لأطباء وجراحي القلب يعقد في العاصمة القطرية الدوحة، بسبب المقاطعة الخليجية العربية للإمارة الصغيرة، بسبب دعمها الإرهاب وتدخلها السافر في شؤون جيرانها وتهديدها أمنهم واستقرارهم.

وذكرت مجلة «بريتش ميديكال جورنال» البريطانية المعنية بالشؤون الطبية والعلمية أن أكثر من ألف جراح يحضرون فعاليات المؤتمر الـ14 لجمعية القلب الخليجية، إضافة إلى الملتقى الـ11 لجمعية الأوعية الدموية الخليجية خلال الفترة من 11 حتى 14 يناير الجاري، مشيرة إلى أن عشرات الأطباء وجراحي القلب من الإمارات والسعودية والبحرين لن ينضموا لهم بسبب المقاطعة المستمرة منذ سبعة أشهر.

من جانبه، قال الأستاذ الدكتور سميح عامر جراح القلب والخبير الدولي لـ«الاتحاد»، إن مقاطعة المؤتمر تأتي في إطار رفض عموم الأطباء العرب لسياسات الدوحة، وتدخلها في شؤون جيرانها وشؤون الدول العربية الأخرى.

وأضاف أن عزوف أطباء وجراحي القلب عن التوجه للمؤتمر هو رسالة ليست إلى المؤتمر أو المشاركين فيه، بل إلى الحكومة القطرية بأن الاستمرار في سياساتها الحالية سيؤدي بها إلى العزلة ليست السياسية والاقتصادية فحسب، بل عزلة علمية وثقافية عن محيطها العربي والخليجي.

وأعرب عامر عن توقعه بأن تستمر مثل تلك المقاطعات العلمية لأي مؤتمرات أو ندوات تقام في قطر، حتى تعود الإمارة الخليجية إلى رشدها وتوقف سياساتها الحالية.

ويهدف المؤتمر الذي يقام بالتعاون مع الجمعية الأوروبية للقلب والمعهد الأميركي لطب وأمراض القلب إلى تسليط الضوء على الأساليب المتقدمة في معالجة أمراض القلب، وتبدل الخبرات والمعارف حول العديد من المواضيع المتصلة بأحدث الأساليب في معالجة أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والتشخيص الطبي لأمراض القلب، كما تشمل إقامة 150 محاضرة علمية وخمس ورش عمل، إلى جانب جلسات حوارية ولقاءات مع الخبراء في مجالات القلب المختلفة، وذلك لتبادل الخبرات والمعارف المشتركة. وأعلنت الإمارات، والسعودية، والبحرين، ومصر مقاطعة رباعية لقطر بسبب دعمها الإرهاب وتمويلها الجماعات المتطرفة الإرهابية في عدد من الدول وتدخلها السافر في شؤون جيرانها ومصر، إضافة إلى تقاربها مع نظام الملالي في إيران ومساعدته على تحقيق أهدافه في التدخل في شؤون الدول وزعزعة استقرار المنطقة، يذكر أن عزوف الأطباء الخليجيين والمصريين، وغيرهم عن التوجه للمؤتمر المنعقد في الدوحة يأتي في إطار الجوانب السلبية العديدة التي تعانيها الدويلة الصغيرة اقتصاديا واجتماعياً وعلمياً وثقافياً جراء المقاطعة، والتي شملت خسارة المرشح القطري حمد عبد العزيز الكواري في انتخابات منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة «اليونسكو».