• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حمل الحوثي وصالح التصعيد في اليمن وأكد على الحل السياسي في ليبيا

أمير قطر: ألم يحن الوقت لتحرك ينهي مأساة سوريا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

شرم الشيخ (وكالات) أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أنه لا يمكن أن يكون النظام السوري جزءاً من أي حل، وقال خلال كلمته قي جلسة العمل الأولى للدورة الـ26 للقمة العربية في شرم الشيخ «الحل السياسي يعني تلبية مطالب الشعب وإتاحة المجال أمام القوى المدنية بجميع تياراتها إلى تشكيل حكومة انتقالية تعمل على تمهيد الطريق أمام الشعب لتحديد خياراته بنفسه في انتخابات حرة نزيهة وشفافة لرسم معالم مستقبله واستعادة وطنه وحريته وكرامته دون خوف أو إرهاب»، وأضاف «ألم يحن الوقت أن نسأل: هل سنبقى ننتظر ما سوف يفعله الآخرون في سوريا ؟ لقد اتضحت تماماً حدود فعلهم ولم يعد ثمة مجال للتكهن والتحليل (في إشارة إلى فشل المجتمع الدولي)، فمتى سوف نتحرك نحن كعرب لإنهاء هذه المأساة بالتنسيق مع من يجب أن ننسق معه؟». وقال أمير قطر «إن هناك تحديات خطيرة تواجه الأمة العربية، والقضية الفلسطينية في مقدمة التحديات، ولن يتحقق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة إلا بالوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية والعربية وفق مبدأ حل الدولتين. داعياً مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية وإلى أخذ المبادرة لتحديد الإجراءات والتدابير اللازمة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في إطار برنامج زمني محدد. وجدد إدانة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وقال «الواجب علينا جميعاً العمل على اجتثاثه من جذوره لكونه يهدد مجتمعاتنا ووحدتها الوطنية ويشل قدرتها على العطاء والبناء والتفاعل الإنساني والحضاري.. أما على المدى البعيد فلا بد من معالجة الأسباب ومواجهة العوامل التي أدت إلى بروزه مع ضرورة التفريق بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال وحق الشعوب في النضال من أجل تقرير مصيرها». وحمل أمير قطر ميليشيا الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح المسؤولية عن التصعيد الذي جرى مؤخراً في اليمن، وقال «لقد بذلت مساع حثيثة لدعوة المعتدين على عملية التحول السلمي للحوار في الرياض ولكن رفض الحوثيين ذلك أما الرئيس السابق فحاول وضع شروط مسبقة ثم جرت بالتنسيق مع السعودية دعوتهم إلى حوار في الدوحة فرفضوا ذلك أيضاً . وهذا ليس مجرد خطأ ارتكبوه بل هو سلوك يعبر عن نهج مثابر في فرض الحقائق على الأرض بقوة السلاح». داعياً كافة الأطراف والقوى السياسية اليمنية إلى تغليب مصلحة اليمن وشعبه واحترام الشرعية المتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بهما من المجتمع الدولي. وأكد موقف بلاده الثابت إزاء تطورات الأوضاع في ليبيا ودعم الحوار الوطني بين جميع الأطراف انطلاقاً من رؤيتها في أنه لا حل عسكرياً في ليبيا وأن المخرج الوحيد من تداعيات الأزمة هو حل سياسي يحترم إرادة الشعب ويلبي طموحاته في الأمن والاستقرار ويهيئ الظروف لإعادة بناء الدولة ومؤسساتها بمشاركة جميع القوى ودون إقصاء أو تهميش بعيداً عن التدخلات الخارجية. وأكد التضامن مع العراق وتقديم الدعم والعون له في مواجهة الأخطار التي يتعرض لها من خلال مساعدته على إطلاق عملية سياسية شاملة لتحقيق المصالحة الوطنية بين جميع مكونات الشعب لتكريس نمط جديد من العلاقات السياسية والاجتماعية تزول فيها كل النزاعات المذهبية والطائفية والعرقية وتؤسس لمرحلة جديدة. وقال «إن علاقات حسن الجوار مع إيران تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا