• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تساهم في تسجيل أدنى معدل وفيات بحوادث الطرق والبعض طالبوا بتغطيتها وتبريدها

إنجاز 22 جسراً للمشاة في مواقع حيوية بدبي خلال العامين الماضيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

تحرير الأمير (دبي)

قالت ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق إن الهيئة أنجزت في العامين الماضيين 22 جسراً للمشاة تم تنفيذها في عدد من المواقع الحيوية منها: جسران في شارع الشيخ محمد بن زايد، الأول بالقرب من سوق الخضراوات والثاني بالقرب من موقع سكن العمال في القصيص، وثلاثة جسور في شارع أم سقيم، وجسران في كل من شارع الأصايل وشارع الخيل الأول، وجسر واحد في كل من شارع الشيخ راشد وشارع السعادة، وشارع الميناء، وشارع الوحيدة، وشارع عمّان، وشارع الرشيد، وشارع المنخول، وشارع لطيفة بنت حمدان، وشارع أبو بكر الصديق، وشارع الخليج، وشارع الرباط، وجسر واحد في منطقة أبراج بحيرات جميرا. وأوضحت أن الجسور تساهم في تسجيل أدنى معدل لوفيات حوادث المشاة على طرق إمارة دبي، حيث تشير الإحصاءات إلى أن معدل الوفيات انخفض من 9.5 وفيات لكل 100 ألف من السكان في عام 2007 إلى سبع وفيات لكل 100 ألف من السكان في عام 2008، وواصل معدل الوفيات في الانخفاض ليصل إلى 2.3 وفاة لكل 100 ألف من السكان في 2010، ليسجل عام 2014 أفضل معدل في خفض وفيات حوادث المشاة وهو حالة وفاة واحدة لكل 100 ألف من السكان.

على صعيد آخر، أكدت ميثاء بن عدي، أن أغلب جسور المشاة التي تم تنفيذها في إمارة دبي منذ 15 سنة وحتى الآن، وعددها 109 جسور، هي مغطاة جزئياً وغير مكيفة، حيث يحتوي أغلبها على السقف لحماية مستخدمي الجسر من التعرض لأشعة الشمس مع وجود فتحات على الجوانب لأغراض التهوية، مشيرة إلى أنه في حال تنفيذها مغطاة بالكامل يتوجب أن تكون مكيفة، وبهذا لم يتم تنفيذ جسور مكيفة نظراً لعدم ضرورته، كون جسر المشاة وُجد للعبور فقط خلال مدة زمنية لا تتعدى الدقيقة الواحدة، كما أن مستخدمي الجسر يكونون قد اعتادوا على الطقس قبل عبورهم للجسر، وقالت إن كلفة أعمال التكييف من حيث التركيب والتشغيل والصيانة باهظة، وتتسبب بهدر الطاقة في معظم أوقات اليوم، كاشفة عن خطة لبناء 15 جسرا للمشاة جديدة في مختلف المناطق بإمارة دبي خلال عامي 2016 و2017، وبذلك سيرتفع عدد جسور المشاة إلى 125 جسراً في عام 2017. وكان عدد من المشاة من مستخدمي الجسور في دبي قد طالبوا بتغطية، جسور المشاة بشكل كامل وتكييفها في ظل صيف حار جداً، تصل فيه دراجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية، وبقصد تشجيع الجميع على اللجوء إليها، عوضاً عن عملية القطع العشوائي للطرقات، التي تؤدي إلى حوادث دهس كثيرة سنوياً. وأكد محمد بسام «موظف» أنه يستخدم جسر مشاة بالقرب من «مركز دبي التجاري» لكنه للأسف غير مغطى وغير مبرد، فيما يرى علاء المصري أنه لابد من تغطية الجسور بشكل كامل وتبريدها طوال الصيف نظراً لدرجات الحرارة التي قد تؤدي إلى ضربات شمس، مناشداً هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ هذه الخطة، باعتبارها الجهة المعنية علاوة على أن «الهيئة» نفذت حزمة من المشاريع الحضارية العظيمة في الإمارة والتي يتصدرها «مترو دبي» الذي يسر عمليات التنقل على الجميع.

وِأشارت إلى أن هيئة الطرق والمواصلات أولت سلامة المشاة عناية خاصة، وحرصت منذ تأسيسها على توفير وسائل انتقال آمنة للمشاة لعبور الطريق، ووضعت عدة معايير يتم على أساسها اختيار مواقع تنفيذ الجسور، أهمها المواقع التي تسجل فيها نسبة كبيرة من حوادث الدهس «النقاط السوداء»، وكثافة الحركة المرورية، وحركة السكان بين جانبي الطريق، والمسافة بين أقرب معبر مشاة، ومواقع مواقف المواصلات العامة، والمناطق التي تتركز فيها الأسواق والمراكز التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة، إلى جانب الملاحظات التي ترد من القيادة العامة لشرطة دبي والجمهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض