• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«عاصفة الحزم» تدمر طائرات المتمردين ومعظم «الباليستية» ومراكز الاتصالات

مقاتلات الإمارات تنقض على ترسانات الحوثيين في مأرب وصنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

ابوظبي، عواصم (عقيل الحيلالي، وام، وكالات) واصلت الطائرات المقاتلة لدولة الإمارات أمس ضرباتها الجوية على عدد من مواقع الحوثيين في كل من صنعاء ومأرب ضمن عملية « عاصفة الحزم « التي ينفذها التحالف العربي لحماية الشعب اليمني وحكومته الشرعية من الانقلابيين والميليشيا الحوثية العنيفة والمتطرفة. واستهدفت الضربات الجوية في صنعاء منظومات الدفاع الجوي « صواريخ سكود « ومعسكرات تجمع الحوثيين فيما استهدفت الضربات في منطقة مأرب منظومات الدفاع الجوي وقيادات السيطرة ومستودعات الإمداد. وقد عادت الطائرات المقاتلة إلى قواعدها سالمة. وتشارك دولة الإمارات في « عاصفة الحزم « ضمن تحالف عربي تقوده المملكة العربية السعودية ويضم أكثر من 10 دول لحماية الشعب اليمني وحكومته الشرعية. وأعلنت قيادة التحالف لـ «عاصفة الحزم» نجاح الجزء الأول من العمليات العسكرية، بعد مضي ثلاثة أيام من انطلاقها، وهو إعطاب جميع طائرات ميليشيات الحوثي، وقطع مراكز الاتصالات، قائلة :« إذا تطلب الموقف تدخلا برياً سيتم تقييم الوضع والتصرف». وقال مستشار وزير الدفاع السعودي المتحدث الرسمي لقيادة تحالف دول الائتلاف لدعم الشرعية في اليمن، العميد ركن أحمد عسيري في مؤتمر صحفي أمس في الرياض «لم يعد هناك طائرات للحوثيين ولا مراكز اتصالات» مؤكداً أن التحالف مستمر في استهداف قواعد الصواريخ، وكذلك التجمعات المسلحة على الحدود السعودية، ومخازن الذخيرة والقوات الحوثية. وأعلن في الوقت ذاته استهداف قوات التحالف أحد قادة الحوثيين مشدداً على تحييد المضادات الأرضية والسيطرة على أجواء اليمن في أول 15 دقيقة. وذكر أن التحالف مستمر في استهداف قواعد الصواريخ مشيراً إلى أن الضربات دمرت معظم الصواريخ الباليستية التي استولى عليها الحوثيون من الجيش اليمني. وقال إنه يعتقد أن الضربات الجوية دمرت معظم هذه القدرات. وقصفت طائرات التحالف منصة بطاريات صواريخ تابعة للواء 65 دفاع جوي في محافظة الحديدة غربي البلاد. وقالت مصادر صحفية إن هجمات عنيفة تشنها طائرات التحالف استهدفت قوات الدفاع الجوي بالقرب من مطار الحديدة، والواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثيين. وأشارت المصادر إلى أن ألسنة الدخان شوهدت تتصاعد من المناطق المحيطة بمقر الدفاع الجوي، مع استمرار شن الهجمات عليها. كما سمع دوي انفجارات عنيفة في محيط دار الرئاسة ومقر المنطقة السادسة ومعسكر الصباحة وقاعدة العند الجوية. وقال مسؤول يمني إن العملية العسكرية استهدفت قاعدة نصب فيها المقاتلون الحوثيون المدعومون من إيران صواريخ طويلة المدى ووجوهها صوب مدينة عدن الجنوبية ودول مجاورة. وأضاف المسؤول لرويترز أن السلطات اليمنية تلقت معلومات تفيد أن خبراء إيرانيين احضروا قطع غيار للصواريخ في القاعدة الواقعة إلى الجنوب من صنعاء. وتركزت هجمات التحالف العربي أمس، على معسكرات رئيسية للجيش موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وكثفت طائرات التحالف هجماتها على مقر قيادة قوات الحرس الجمهوري في جنوب العاصمة صنعاء، وقاعدة مجموعة ألوية الصواريخ بالإضافة إلى مستودعات رئيسية لتخزين السلاح . وأفادت مصادر إعلامية مناهضة للحوثيين بوجود انشقاقات داخل معسكرات للجيش في محافظتي صعدة وحجة شمال البلاد على خلفية رفض الجنود توجيهات بـ»مهاجمة حدود السعودية»، مشيرة إلى أن قائد اللواء الأول مدفعية، المرابط في شمال صعدة، «منع الجنود من مغادرة اللواء بعد رفضهم التحرك لضرب حدود السعودية». وقال سكان إن قوات التحالف ضربت قافلة لمقاتلين حوثيين يتقدمون صوب مدينة عدن اليمنية من الشرق . وذكر سكان أن الطائرات استهدفت قافلة للحوثيين تضم مركبات مدرعة ودبابات وشاحنات عسكرية على طول الطريق الساحلي إلى عدن من شقرة قبل فجر أمس وأضافوا أن عدداً من المركبات أصيب. وقال سكان عدن إن القافلة تم وقفها لكن الحوثيين يرسلون تعزيزات إلى شقرة وإن من المتوقع أن يواصلوا التقدم على طول طريق عدن-المكلا الرئيسي. و قتل 54 شخصاً على الأقل وأصيب 187 آخرون بجروح منذ ثلاثة أيام في المعارك بين فصائل مسلحة متنازعة في عدن كما أعلن مدير مكتب الصحة في هذه المدينة الكبيرة في جنوب اليمن . وفي عدن، يبدو أن حالة الفوضى تزداد أكثر فأكثر مع اشتباكات للمتمردين وأفراد «اللجان الشعبية» المعادية للحوثيين في عدد كبير من الأحياء. وقد قتل ثمانية أشخاص في حرم مطار عدن. وقال شهود عيان إن مسلحين يفرضون سيطرتهم في هذه المدينة ويمنعون حركة السير عبر قطع الطرق بكتل من الحجارة وجذوع الأشجار. الى ذلك، تم سحب 14 جثة متفحمة من مخزن أسلحة للجيش في عدن ، ما رفع الى أكثر من 75 عدد القتلى في هذه المدينة خلال ثلاثة أيام، وفق ما أعلن مسؤول محلي مشيراً الى ضحايا آخرين محتملين. وقال شهود إن انفجارات قوية هزت مخزن الأسلحة الذي كان اقتحمه لصوص. وقال مدير دائرة الصحة في عدن الخضر «سحبنا حتى الآن 14 جثة متفحمة وهناك بحسب معلوماتنا جثث أخرى داخل المخزن لم نتمكن من الوصول اليها». وحالت كثافة الدخان دون دخول فرق الانقاذ الموقع. وأوضحت الصور أن الانفجارات توقفت وكان تحدث في وقت سابق عن سحب تسع جثث. وأفاد سكان أن منازل قريبة من مكان الانفجارات تعرضت لاضرار فيما تحطم زجاج نوافذ منازل أخرى. والمخزن الواقع في قلب جبل يعرف باسم «جبل الحديد» قرب ميناء عدن، يعود أصلا الى الجيش اليمني لكن جنوده فروا منه هذا الأسبوع بسبب الفوضى التي تسود عدن وهروب قادتهم. وقد ارتجت منازل عديدة وتطاير زجاج نوافذها فيما لحقت اضرار بمنازل أخرى في المناطق القريبة من موقع الانفجار كما أفاد بعض السكان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا