• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يغيب قضيتي القدس واللاجئين ويدمر المشروع الوطني

عباس يحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة دولتين في غزة والضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

شرم الشيخ (وكالات)

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من مخطط إسرائيلي يهدف لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وحكم ذاتي بالضفة، وتغييب قضيتي القدس واللاجئين، بجانب إيجاد هدنة لمدة 15 عاماً، مشككاً أمام القمة العربية أمس، بعزم تل أبيب الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية، غداة إعلان الأخيرة نيتها دفع هذه المبالغ التي جمدتها. وأوضح عباس أن المخطط الإسرائيلي يهدف لتغييب القدس واللاجئين، وتدمير المشروع الفلسطيني بالكامل، داعياً القادة العرب إلى رفض وتجريم مثل هذه المشاريع الخطيرة التي تهدف لوأد كل الأحلام والمشاريع الوطنية. وأكد عباس تصميم القيادة الفلسطينية على توحيد الأرض وجعل المصالحة حقيقة ناجزة والذهاب بسرعة للانتخابات الرئاسية والتشريعية وفق اتفاقات الدوحة والقاهرة.

ودعا الرئيس الفلسطيني إلى تكثيف الجهود والعمل من أجل حماية القدس وتعزيز صمود أهلها ضد مخطط التهويد الإسرائيلي، مضيفاً «العلاقات مع إسرائيل لا يمكن أن تستمر كما كانت عليه سابقاً، وهذا دفعنا لتدويل القضية الفلسطينية عبر مجلس الأمن، والالتحاق بالعديد من المنظمات الدولية، بعد فشلنا في الحصول على حقوقنا، وسنحتفل مطلع أبريل المقبل بعضويتنا في محكمة الجنايات الدولية». ورحب عباس بقرار وزراء الخارجية العرب باعتماد اقتراح دولة فلسطين بإتاحة الفرصة لقائد عربي لإلقاء خطاب باسمنا جميعاً أمام مجلسي الكونجرس الأميركي، يشرح فيه مبادرة السلام العربية ورؤية العرب لحل الصراع مع الإسرائيلي، مضيفاً «يمكن تكرار ذلك، أمام الاتحاد الأوروبي وغيره من المؤسسات الدولية». كما دعا العرب إلى زيارة القدس والصلاة فيها، معتبراً ذلك لا يعني تطبيعاً مع الاحتلال، مشدداً «القدس الشرقية تعيش ربع الساعة الأخير قبل اكتمال المخطط».

واقترح عباس على مجلس الجامعة، قيام «ترويكا» العربية (الرئيس السابق والحالي واللاحق ومن يرغب بالانضمام إليها من القادة)، بوضع رؤية عربية تهدف لمعالجة الحروب والأزمات والفتن والانقسامات القائمة في دول عربية، وتحصين بلادنا من الإرهاب والأخطار الوجودية التي تهدد حاضر ومستقبل الأمة. كما أكد تأييد بلاده لقرار الرياض، ومجلس التعاون الخليجي، والدول العربية للحفاظ على أمن ووحدة واستقرار ودعم شرعية اليمن، مشدداً على أهمية الاستجابة للدعوة التي أطلقها المجلس من أجل الحوار باعتباره السبيل الأمثل لتحقيق أمن واستقرار اليمن. وبحث عباس مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الخطوات المستقبلية للقيادة الفلسطينية من أجل تحقيق الاستقلال.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا