• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ساندت والسودان وموريتانيا استعادة الشرعية في اليمن

البحرين تدعم حق الإمارات في استعادة جزرها المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

شرم الشيخ (وكالات) أكد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة في كلمته أمام القمة العربية الـ26 أمس على حق دولة الإمارات العربية المتحدة في استعادة جزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) وفقا لمبادرتها السلمية بالتفاوض أو باللجوء لمحكمة العدل الدولية. وشدد على أن التدخل العسكري العربي في اليمن عبر عملية «عاصفة الحزم» لم يتخذ إلا بعد استنفاد جميع الوسائل والمساعي والجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، وأهمها المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، التي توافق عليها جميع اليمنيين. مؤكداً في الوقت نفسه أهمية اعتماد القمة مبدأ إنشاء قوة عربية عسكرية مشتركة في إطار المواثيق العربية والدولية تكون مهمتها التدخل العسكري السريع لرد أي اعتداء يهدد أمن واستقرار وسيادة أي من الدول العربية. وأشار إلى موقف بلاده الرافض لانتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وأهمية إعلانها منطقة خالية من هذه الأسلحة، بالإضافة إلى محاربة التطرف الفكري والتشدد المذهبي وانتشار الإرهاب. وأكد حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة وقف الاستيطان ورفع الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، كما أيد حق شعوب سوريا والعراق وليبيا في الحفاظ على سيادة دولهم وسلامتها الوطنية، وبناء نظامهم السياسي بحرية واستقلال، دون تدخل من أية قوة خارجية. وأكد الرئيس السوداني عمر البشير دعم بلاده اللامحدود لائتلاف الدول المؤيدة للشرعية في اليمن، مشيراً إلى مشاركة بلاده ضمن قوات التحالف المساندة للسلطة الشرعية. وقال إن الحل في ليبيا يكون من خلال الشراكة الوطنية القائمة على الحوار والاحترام، داعياً جميع الليبيين لإعلاء شأن الوطن على المطالب الصغيرة. وأوضح أن خطر التطرف والإرهاب من أهم الأخطار التي تواجه الأمة العربية، مضيفاً أن التحديات التي تواجه الأمن القومي كثيرة، وأن صيانة الأمن القومي العربي تستدعي تقديراً متجدداً للموقف. وأكد الرئيس الجيبوتي عمر أحمد جيله في كلمته أمام القمة ثقته في أن رئاسة مصر للعمل العربي المشترك في هذه المرحلة هي إضافة جديدة، مشدداً على ضرورة حل القضية الفلسطينية، ولافتاً إلى ضرورة التحرك العربي لدعم الجهود الأممية في ليبيا، وداعيا لتوحيد جهود المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة في سوريا عن طريق الحل السياسي. وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز إن القمة الحالية تعقد في ظل ظروف وتحديات كبيرة دولية وإقليمية وعربية تتطلب من الجميع التنسيق والتعاون مع الشركاء لدحر الفوضى والإجرام والإرهاب، مشيدا بالجهود العربية والدولية الرامية إلى القضاء على التنظيمات المتطرفة التي تمثل أكبر تهديد للسلم الدولي. وأكد وقوفه إلى جانب الجهود المبذولة من أجل استعادة الشرعية باليمن، موضحاً أنه بالرغم من تعقيد الأوضاع الدولية عموماً والإقليمية، خصوصاً فإن هناك قناعة راسخة بأن الأمة العربية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية و الاقتصادية والاجتماعية. وقال إن أنجح وسيلة لمواجهة الإرهاب هي حل النزاع بالطرق السلمية عبر مفاوضات جادة تفضي إلى تفاهمات سياسية تعزز الأمن والسلم الأهلي. العربي: العالم العربي يتغير سريعاً القاهرة (الاتحاد، وكالات) رأى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن العالم العربي يتغير بسرعة وعمق، وقال في كلمة أمام القمة العربية في شرم الشيخ «يجب أن نجعل من الجامعة العربية أداة للتغيير المسؤول، وإعادة النظر في أدائها وبنيتها ومؤسساتها»، مؤكداً أن القمة هي الثمرة الأولى لهذه العملية بإقرار مشروع الميثاق بوثيقته المعدلة ومشروع النظام الأساسي الجديد لمجلس السلم والأمن. ووصف إطلاق عملية عاصفة الحزم للدفاع عن الشرعية في اليمن بأنه مقاربة جديدة للتعامل العربي الجماعي الفعال مع التحديات الخطيرة التي تواجه الأمن القومي وسلامة واستقرار الدولة الوطنية العربية بمختلف مكوناتها. كما لفت إلى تداعي سلطة الدولة في سوريا، بينما لم يتمكن المجتمع الدولي من إيجاد حل لهذه الأزمة بعد 5 سنوات يكفل إعادة الاستقرار والسلام. كما تطرق إلى الفوضى والاضطراب في ليبيا، وبدء خطوات إعادة بناء الدولة في الصومال، وأكد أن صيانة الأمن القومي العربي يتطلب استراتيجية متكاملة لمواجهة التهديد الأمني والمتمثل في جيل جديد من التنظيمات الإرهابية المسلحة التي تستفيد من تداعي سلطة الدولة والاحتقان الاجتماعي والسياسي وتجند اتباعها من بين الشباب ضحايا التطرف الفكري. وأضاف: «أمام القمة اليوم مشروع قرار هام يتعلق بإنشاء قوة عربية مشتركة، ويمثل هذا القرار تطوراً تاريخياً يرتقى بمستوى العمل العربي المشترك، ويعبر عن الإرادة الجماعية في صيانة الأمن القومي العربي . الجروان يطالب إيران بوقف تدخلاتها شرم الشيخ (وكالات) طالب رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان أمس إيران بإنهاء احتلال الجزر الإماراتية العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى والكف عن التدخل في الشئون العربية الداخلية، وأكد في كلمته أمام القمة العربية الـ26 في شرم الشيخ الوقوف خلف المملكة العربية السعودية والدول العربية والصديقة، التي لبت الدعوة اليمنية للتحرك من أجل أمن اليمن وسلامته والحفاظ على مقدرات الشعب من خلال عملية التحالف العسكري عاصفة الحزم. وجدد الجروان إدانة البرلمان بكل قوة وإصرار للإرهاب اللقيط مؤكداً ضرورة اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة هذا الإرهاب أمنياً وفكرياً واقتصادياً واجتماعياً بحيث تضمن اجتزازه من جذوره وتجفف منابعه وأفكاره الهدامة، ودعا إلى وضع استراتيجية إعلامية شاملة لمحاربة الفكر الإرهابي الظلامي، وتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لحل القضايا الداخلية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا