• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

تشيلسي يحافظ على كبرياء الكرة الإنجليزية

«سوبر با» البطل في ليلة معانقة «البلوز» المربع الذهبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

حافظ فريق تشيلسي بقيادة مدربه الداهية جوزيه مورينيو على كبرياء الكرة الإنجليزية في البطولة القارية، وتمكن من تحقيق ما يشبه المعجزة الكروية بالفوز بثنائية دون مقابل على باريس سان جيرمان والتأهل إلى المربع الذهبي، بعد أن كان الفريق الباريسي هو المرشح الأوفر حظاً لبلوغ هذا الدور في ظل فوزه ذهاباً بثلاثية مقابل هدف في حديقة الأمراء بباريس، واحتفلت الصحف الإنجليزية بالفريق اللندني، ومدربه الذي بلغ هذا الدور للمرة الثامنة في مسيرته التدريبية مع جميع الأندية التي تولى تدريبها.

فقد فعلها مورينيو مع بورتو البرتغالي عام 2004 على حساب ليون الفرنسي، ثم رفقة تشيلسي في عام 2005 بتفوقه في هذا الدور على البارسا، كما تغلب على فالنسيا حينما كان مدرباً للبلوز عام 2007، وعقب انتقاله إلى تدريب إنتر ميلان قاده لعبور عقبة ربع النهائي على حساب سسكا موسكو الروسي، كما فعلها 3 مرات متتالية مع الريال بتفوقه على أندية توتنهام وأبويل القبرصي، وجالطه سراي التركي، وها هو يبلغ المربع الذهبي للمرة الثامنة في مشواره التدريبي، ولكن مع تشيلسي هذه المرة عبر بوابة النادي الباريسي، ليصبح أول مدرب في التاريخ لا يعرف السقوط في 8 تجارب مختلفة في ربع النهائي.

من ناحيتها قالت صحيفة «التلجراف» أنه يحق لتشيلسي أن يحلم بالمجد عقب الملحمة الكروية التي قدمها أمام باريس سان جيرمان في ستامفورد بريدج، وتابعت الصحيفة: «قدم نجوم تشيلسي مباراة تاريخية، وقهروا التوقعات، وتفوقوا على الفريق الباريسي الذي كان مرشحاً لمواصلة المشوار، فقد وطأت قدم شورله كل مكان في الملعب، وظهر دافيد لويز بروح قتالية عالية، ورفض الجميع الاستسلام، وحتى مورينيو قطع الملعب بسرعة لافتة، وصولاً إلى الراية الركنية للإحتفال مع اللاعبين بالهدف التاريخي الذي سجله ديمبا با في الرمق الأخير للمباراة، ولكنه رفض الإعتراف بأنه كان يحتفل بصورة جنونية، مشيراً إلى أنه فعل ذلك لكي يمنح اللاعبين التعليمات اللازمة للمحافظة على الفوز«.

أما صحيفة «دايلي ميل» فقالت: «الاحتياطي السوبر با يحمل البلوز إلى قبل النهائي، بهدف إعجازي في نهاية المباراة» وأضافت: «مرة أخرى يتكرر المشهد، الاحتفال الأسطوري، والهوس والجنون على الخط الجانبي للملعب، وفي كل مرة الفاعل هو مورينيو، لقد فعلها منذ 10 سنوات، وكررها مع أندية أخرى بعد الرحيل عن تشيلسي، وها هو يحتفل بهذه الطريقة الصاخبة، حتى وأن نفى ذلك، وقال إنه كان يركض صوب اللاعبين لتلقينهم بعض التعليمات».

وفي موضع آخر امتدحت «دايلي ميل» الحرس القديم، المتمثل في فرانك لامبارد وجون تيري وقالت :«المتقاعدون لايزالون الافضل» في إشارة إلى تيري ولامبارد، حيث نجحا في تقديم مباراة كبيرة، وأثبتا أنهما من العناصر المؤثرة على الرغم من كل ما يقال عن ضرورة منح الفرصة للعناصر الشابة على حساب الأسماء الكبيرة.

بدروها إمتدحت صحيفة «الصن» المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وعبر مقال كتبه ستيفين هوارد، قال :« اتفقت أو اختلفت معه، احببته أم كرهته، لا يمكنك في النهاية أن تنكر عليه عبقريته التدريبية، مورينيو يثب في المباريات الكبيرة أنه حقاً يستحق أن يكون سبيشل ون، وهابي ون، وأونلي ون، لقد استحق كل هذا في ليلة واحدة، وهي ليلة التفوق على باريس سان جيرمان، لقد برهن على أنه عبقري» وتابع هوارد: «في الوقت الذي ظهر لوران بلان مدرب الفريق الباريسي في كامل أناقته وكأنه في حفل للأوبرا، بدا مورينيو متحفزاً لممارسة دور القاتل، وفي النهاية تحقق له ما أراد، فقد وصل إلى قبل النهائي للمرة الثامنة في 11 عاماً، 3 مرات مع البلوز، ومثلها مع الريال، ومرة مع بورتو، ومثلها مع الإنتر، يكفي أنه لم يعرف الفشل في ربع النهائي طوال تاريخه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا