• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أعلنت قطع آخر قنوات الاتصال مع واشنطن

كوريا الشمالية تهدد الدرع الصاروخية الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

سيؤول (وكالات)

هددت كوريا الشمالية، أمس، باتخاذ «إجراء ملموس» ردا على اتفاق أميركي - كوري جنوبي لنشر درع أميركية متطورة مضادة للصواريخ (ثاد) في كوريا الجنوبية، معلنةً قطع إحدى آخر قنوات الاتصال مع واشنطن بسبب العقوبات المفروضة على زعيمها.

وأبلغت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الحكومة الأميركية أنها ستوقف الاتصالات مع واشنطن عبر بعثتها في الأمم المتحدة في نيويورك. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الحكومية عن الوزارة : «أبلغناهم اننا سنوقف الاتصالات الرسمية عبر نيويورك بشكل تام». ويعتبر مكتب كوريا الشمالية في الأمم المتحدة من القنوات القليلة للاتصالات الرسمية وغير الرسمية مع الولايات المتحدة بما في ذلك خلال المفاوضات المتعلقة بنزع السلاح النووي. وفي الرسالة التي أرسلت عبر مكتب الأمم المتحدة، قالت بيونج يانج، إنها ستعالج المسائل الثنائية كافة بموجب قانون زمن الحرب من الآن فصاعداً، وأن ذلك ينطبق على أميركيين تعتقلهما. وردت بيونج يانج بقوة على إعلان الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية نشر الدرع الصاروخية الأميركية التي تعتبر من الأكثر تطوراً في العالم لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية المتزايدة. ولم يوضح الحليفان متى وأين ستنشر هذه الدرع تحديداً، مكتفيين بالإشارة إلى انهما في المرحلة الأخيرة من عملية اختيار الموقع.

وتطلق منظومة «ثاد» (ترمينال هاي التيتيود ايريا ديفنس) صواريخ معدة لاعتراض وتدمير الصواريخ البالستية خارج المجال الجوي أو مع دخولها خلال مرحلة تحليقها الأخيرة. وأعلنت قيادة سلاح المدفعية في الجيش الكوري الشمالي في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية أن «جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية ستتخذ إجراء ملموساً للسيطرة بالكامل على منظومة ثاد»، وذلك «حال تأكيد موقعها في كوريا الجنوبية». وأضاف البيان أن الجيش الكوري الشمالي يمتلك «إمكانات كافية ومتطورة لشن ضربة هجومية» وسيتخذ «الإجراءات المناسبة الأكثر قسوة والأكثر قوة ضد الولايات المتحدة التي تريد شن حرب عبر نشر ثاد». ونددت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بـ«التهديدات السخيفة»، وقال متحدث، إن على الشمال أن «يقر بأنه يهدد السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وأن يقدم اعتذاراته على استفزازاته».

وتجمع اكثر من 3500 من سكان منطقة شيلجوك للتنديد بالقرار، مشيرين إلى أن المنطقة تشهد ركودا منذ انتشار القوات الأميركية فيها عام 1960. كما أثار المشروع غضب بكين، الحليف الرئيس لكوريا الشمالية، وروسيا.

ويتهم البلدان واشنطن بالسعي لاستعراض قوتها في المنطقة وتعريض الأمن الإقليمي للخطر. ودافعت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون - هيي عن نشر الدرع، معتبرة أنها «محض دفاعية»، وتهدف إلى حماية أراضي بلادها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا