• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م

الفوز يمثل أهمية قصوى للفريقين

الشعب والعين.. مطاردة «الفرصة الأخيرة» ومغازلة «المربع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

يستضيف ستاد خالد بن محمد بنادي الشعب، في الساعة السادسة إلا خمس دقائق مساء اليوم اللقاء المهم بين الشعب والعين، والذي يمثل الفوز فيه أهمية قصوى للفريقين، يدخل «الكوماندوز» المباراة بفرصة الفوز فقط، للإبقاء على حظوظه، والتمسك بـ «بصيص الأمل» في البقاء، لأن خسارته أمام «البنفسج» وفوز الإمارات على الجزيرة يعني هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى، حيث يملك في رصيده 11 نقطة، تضعه في المركز الأخير، فيما وصل رصيد الإمارات إلى 18 نقطة، وفوزه على الجزيرة يرفع رصيده إلى 21 نقطة، بينما تعادله يرفع محصلته إلى 19 نقطة، وتضاءلت فرص «الكوماندوز» في البقاء مع الكبار في دوري الخليج العربي، بعد الخسارة أمام الظفرة 1- 2، وهي السابعة عشرة التي تجرعها الفريق هذا الموسم، ووضعته في موقف لا ُيحسد عليه.

ويحتل العين المركز السابع برصيد 33 نقطة، ويتطلع إلى تحسين مركزه والبحث عن «مربع الكبار»، كما يسعى «البنفسج» لمواصلة انتصاراته، بعد فوزه الأخير على بني ياس 2- 1، وهو الأول لـ «الزعيم» في البطولة، على ستاد هزاع بن زايد، حيث يسعى الفريق أيضاً لمنح لاعبيه المزيد من الثقة، قبل التوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة، لمواجهة لخويا منتصف أبريل الجاري في الجولة قبل الأخيرة لمنافسات المجموعة الثالثة لبطولة الأندية الآسيوية.

ويدخل الشعب اللقاء بشعار«الفرصة الأخيرة»، من أجل إيقاف نزيف النقاط، والتمرد على واقعه المؤلم لمداواة «الجراح»، حيث عمل مدربه الهولندي بتروفيتش على مراجعات وقراءات مستمرة في الفريق، لأهمية المباراة، بعد أن ضاعفت خسارته الأخيرة أمام «فارس الغربية» من الجراح وجعلت شبح الهبوط يحيط بالفريق من كل جانب، وبالتالي يسعى للتمسك بالأمل، وانتظار نتائج الآخرين في بطولة «القاع» الثلاثية التي تكشف عن هوية الفريقين اللذين يغادران دوري الكبار للعب في دوري الدرجة الأولى.

ويعود إلى تشكيلة الشعب الثلاثي عيسى محمد ومحمد أحمد وعبدالله صالح، بعد غيابه عن مباراة الفريق السابقة أمام الظفرة للإيقاف، فيما يغيب المدافع الهولندي ليما لحصوله على الإنذار الثالث في الجولة الماضية.

وأكمل العين استعداداته لمباراة اليوم، حيث عمل مدربه الكرواتي زلاتكو على وضع معادلاته الموزونة لتحقيق الطموح المطلوب، حتى يكون الفريق في أفضل جاهزية، بعد الفوز الذي حققه في الجولة الماضية، ويعد أكبر مؤشر لمباراة الشعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا