• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قبلة الزوار في «دبي للتسوق»

السوق الكبير.. سياحة بنكهة البهارات ورائحة البخور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

يعتبر «السوق الكبير»، الواقع في قلب ديرة معلماً سياحياً أصيلاً من معالم إمارة دبي، حيث يجسِّد ببنائه وأزقته وشوارعه الضيِّقة حضارة ضاربة في التاريخ، كما تنم محتوياته من بهارات وعطور وبخور وعباءات و«كنادير» عن عراقة التراث، فيما يشهد موقعه الاستراتيجي قبالة خور دبي على قيمة اقتصادية عظيمة تمتد لمئات السنين، باعتباره مركزاً تجارياً مهماً لتبادل البضائع بين منطقة الخليج وشرق آسيا. وتشكل زيارة هذا السوق، الذي يعود تاريخ بنائه إلى أكثر من 150 عاماً مضت، رحلة إلى الماضي، وجولة عبر التاريخ، تتيح للزائر فرصة تخيل طبيعة الحياة قديماً في الإمارات، قبل النهضة العمرانية والحضارية التي سادت، والتي حولت مدينة دبي إلى تحفة جمالية بشكل وطراز مدني حديث، ويمكن لكل أولئك الباحثين عن الأصل والأصالة أن يشتمُّوا عبقهما مع رائحة البخور والعطور العربية ونكهة البهارات الهندية التي تضفي على المكان أجواء ساحرة وآسرة.

تحفة تراثية

الحركة في السوق تتواصل على مدار اليوم، حيث يغصّ بالزوار، مقيمين وسياحاً من مختلف الجنسيات، سواء من أولئك الذين يقصدونه لشراء البضائع المختلفة، أو الذين جاؤوا بهدف التعرف على المواقع السياحية القديمة في مدينة دبي، وتكثر الأعداد لاسيما مع سهولة الوصول إلى المكان وربطه بسكة «المترو» وتوفر التاكسي وغيرها من وسائل المواصلات.

وفي جولة قام بها المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، أبدى عدد من السائحين إعجابهم بهذا السوق الذي يجسد تحفة معمارية وتراثية جميلة تأسر الزائرين، فيما تحدَّث عدد من التجار والبائعين عن متعة البيع والشراء في السوق لاسيما خلال مهرجان دبي للتسوق.

البضائع التقليدية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا