• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ناقلو حضارة وليسوا صانعين لها

عبده خال: العرب سعاة بريد!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أبريل 2014

عبده خال، أديب تغويك دماثته، وتستدرجك بسمته إلى مواطن المودّة القصوى، فيستهويك الحوار معه، وإذ بك تقع في مصيدة من المعارف الآسرة، بحيث يجعلك غناها فرحاً بسهولة البدايات، ولكنه لا يتركك حتى تصير مثقلاً بالنهايات والمآلات الفكرية العميقة، التي هي على اشتباك دائم فيما بين الواقع بقباحته ومفرداته الملتبسة، التي تتمظهر بالظلم أو القهر الإنساني بأبشع صوره، ولكنه بالتالي يطل بلبوس ديني وحلة قدرية لا فكاك منها، وما بين العقل الجامح للخلاص من سطوة “التابو” وتركته الثقيلة.

محمد وردي

أصدر عبده خال أولى مجموعاته القصصية “حوار على بوابة الأرض” عام 1984، ومنذ ذلك الحين أصدر نحو عشرين كتاباً ما بين مجموعات قصصية وروائية وحكايات شعبية. حازت روايته “ترمي بشرر” على جائزة “البوكر” العربية، دورة 2010. هذا إلى جانب عمله بالصحافة منذ عام 1982، حيث التحق كمحرر بجريدة “عكاظ”، وكان يكتب زاوية أسبوعية بالصفحة الأخيرة بعنوان “حقول”، وتحولت إلى مقال شبه يومي بعنوان “أشواك” بنفس الجريدة منذ سنوات عدة.

إلى ذلك، يشارك خال في تحرير دورية “الراوي” الصادرة عن نادي جدة الأدبي، التي تُعنى بالسرد في الجزيرة العربية. كما يشارك في تحرير مجلة “النص” الجديد التي تعنى بالأدب الحديث لكُتّاب المملكة. وينشر مقالات مطولة في صحف ومجلات عربية عدة، منها: جريدة “الحياة” اللندنية ومجلات “العربي” الكويتية، و”أخبار الأدب” المصرية، و”الحدث” الكويتية، و”نزوى” العمانية، و”الحداثة” اللبنانية، و”كلمات” البحرينية، و”إبداع” المصرية، وغيرها.

تُرجمت بعض أعمال عبده خال للإنجليزية، منها: رواية “ترمي بشرر” وبعض القصص، من بينها، “رشيد الحيدري”، و”الأوراق”، و”ماذا قال القميري”، و”القبر”، ومجموعة قصص للأطفال مأخوذة من مجموعة “حكايات المداد”. كما تُرجم للإنجليزية والفرنسية فصل من روايته “مدن تأكل العشب”.

“الاتحاد الثقافي” التقى الأديب عبده خال، وأجرى معه الحوار التالي: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف