• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تطويق شواطئ دجلة لقطع طريق الفرار

قوات عراقية نحو وسط تكريت ومقتل 30 قيادياً من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

في وقت حقق الجيش العراقي تقدماً في اتجاه وسط تكريت ، أعلن أركان خلف الطرموز عضو مجلس محافظة الأنبار أن القوات العراقية بدعم من ضربات التحالف الدولي، تمكنت من قتل 30 قيادياً بارزاً من الصفين الأول والثاني من حيث التراتبية في تنظيم داعش الإرهابي، خلال عمليات تطهير في مدن الرمادي وكرمة الفلوجة وهيت في الأنبار، موضحاً أن الغارات طالت اجتماعاً قيادياً للتنظيم الإرهابي في المحافظة في اليومين الماضيين. وأفادت مصادر أمنية أمس، أن قوات عراقية خاصة تتقدم براً في محوري الشيشين جنوب غرب تكريت والديوم شمال غرب المدينة، إضافة إلى محور القادسية الشمالي، حيث أمكن رؤية حشود تتجمع في منطقة الديوم، تزامناً مع تكثيف القصف المدفعي والصاروخي على مواقع التنظيم الإرهابي.

وأكد جهاز مكافحة الإرهاب سيطرته على المحاور الاستراتيجية في عمليات تحرير تكريت، التي تتطلب «حرب شوارع»، فيما أكد النائب منصور البعيجي أن عشائر شمر دعمت القوات الأمنية بـ500 مقاتل للمشاركة في تحرير محافظة صلاح الدين. وأبلغ ضابط عراقي رفيع فرانس برس أمس، أن عمليات تحرير تكريت التي فخخ المتطرفون مبانيها وشوارعها بالمتفجرات، تحتاج إلى «تضحيات كبيرة» من قبل القوات العراقية.

. وقال ضابط من قيادة عمليات محافظة صلاح الدين لرويترز أمس، إن القوات الخاصة دخلت منطقة الشيشين جنوب تكريت وحي القادسية في الشمال، بعد أن نفذ التحالف الدولي ضربات جوية الليلة قبل الماضية.مشيراً إلى إن الحملة «تباطأت ليل الجمعة إثر صدامات مع مسلحي (داعش) أسفرت عن مقتل 4 جنود وإصابة 11 آخرين». وأضاف أن قوات تتألف من الشرطة الاتحادية والجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والفرق التكتيكية التي تعمل على تسريع تفكيك العبوات الناسفة، تخوض اشتباكات مع متطرفي «داعش».

وبدوره، أكد ضابط برتبة رائد أن طيران التحالف بمشاركة مروحيات عراقية قصف أهدافاً مهمة لـ«داعش» في نقاط التماس مع القوات العراقية في تكريت وحققت إصابات مباشرة بتلك المواقع.

وأضاف أن وتيرة الغارات الجوية الأميركية قد خفت كثافتها كثيراً وأنها لم تتجاوز 5 ضربات منذ ليل الجمعة السبت فيما يستمر قصف المدينة بالمدفعية الثقيلة البعيدة والمتوسطة المدى فضلاً عن الاشتباكات التي يتبادلها الطرفان في نقاط التماس. كما ذكر أن القوات العراقية حققت تقدماً بطيئاً جنوب تكريت وحصنت مواقعها في وادي شيشين ومنطقة القطعة وحي القادسية شمال المدينة ومنطقة الديوم الواقعة غربها. من جهة أخرى، نشرت قوات الشرطة الاتحادية المئات من عناصرها المعززين بالأسلحة على طول شواطئ نهر دجلة الشرقية من جهة ناحية العلم شرق تكريت لمنع مسلحي «داعش» من الهرب من تكريت عن طريق نهر دجلة، إضافة إلى انتشار العناصر الأمنية لتفتيش

البساتين والأحراش المنتشرة شرق النهر ابتداء من منطقة البوعجيل وصولاً إلى الفتحة. وقال عسكريون عراقيون إن «داعش» شن هجوماً قوياً على القوات العراقية المتواجدة في حقل علاس النفطي وتمكن من السيطرة على بعض أجزائه، مشعلاً النيران مجدداً في اثنتين من آبار الحقل.

وفيما سددت مقاتلات التحالف ضربات على مواقع الإرهابيين في محافظة نينوى، موقعة العديد من القتلى والجرحى بينهم، استأنفت الطائرات التحليق من جديد في سماء إقليم كردستان مستهدفة مسلحين تابعين لـ«داعش» كانوا يتأهبون لتنفيذ هجوم على مواقع البيشمركة الكردية التي أفاد مصدر فيها أن 15 عنصراً من «داعش» قتلوا، فيما دمر معمل لصناعة العبوات الناسفة بقصف لطيران التحالف الدولي غرب الموصل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا