• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مدد المهمة الدولية ورفض رفع الحظر عن السلاح

مجلس الأمن لدعم ليبيا في الحرب على «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

نيويورك (وكالات)

أصدر مجلس الأمن الدولي الجمعة قراراً أعرب فيه عن دعمه الجهود التي تبذلها الحكومة الليبية المعترف بها دولياً في مكافحة تنظيم داعش، لكن من دون أن يستجيب لمطلبها الخاص برفع حظر السلاح المفروض على ليبيا. وكانت الحكومة الليبية، مدعومة من مصر، طلبت رفع الحظر لتمكينها من شراء أسلحة ومعدات عسكرية تتيح لها تجهيز جيشها في مواجهة المجموعات المتطرفة، وفي مقدمتها تنظيم داعش الذي أصبح له موطئ قدم في البلاد.

ولكن ليبيا لا تزال تخضع لحظر دولي على استيراد الأسلحة فرضه عليها مجلس الأمن، و ويخشى العديد من أعضاء المجلس من أن رفع هذا الحظر قد يعني إن الأسلحة الجديدة قد تقع في أيدي الجهات غير الحكومية، وهم يريدون أن يتم أولاً تشكيل حكومة وحدة وطنية في بلد تتنازع السيادة فيه حكومتان وبرلمانان.

وجدد السفير البريطاني مارك لايل جرانت هذه الدعوة، مؤكداً أن عدم وجود حكومة قوية وموحدة في ليبيا يعزز أولئك الذين يريدون إغراق البلد في الفوضى.كما أعرب المجلس في قراره عن «قلقه البالغ» إزاء الوجود المتنامي للتنظيم وبقية الجماعات الإرهابية في ليبيا. وهدد مجلس الأمن بفرض عقوبات على الأفراد أو الجماعات، الذين يدعمون هذه التنظيمات المتطرفة سواء أكان دعمهم لها عن طريق التمويل أو تجنيد متطوعين لصالحها أو الدعاية لها عبر الإنترنت.

وبالموازاة، أصدر مجلس الأمن قراراً ثانياً مدد بموجبه لغاية 15 سبتمبر ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. ويقوم رئيس البعثة برناندينو ليون بوساطة بين طرفي النزاع في ليبيا أثمرت محادثات بينهما تجري حالياً في المغرب بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الفوضى الأمنية في هذا البلد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا