• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انطلق تحت شعار «شكراً لرمز هويتنا الوطنية.. خليفة»

«السمالية الصيفي».. يغرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الأبناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

لا تزال جزيرة السمالية تداعب مخيلة الصغار، وتدعوهم إلى استثمار أوقات فراغهم في أنشطة مفيدة تبرز مواهبهم، وتغرس فيهم قيم الولاء والانتماء للوطن وللقيادة الرشيدة، وهو ما تجلى مع بداية الأسبوع الأول لملتقى السمالية الصيفي الذي انطلق أمس الأول في دورته الـ 23 تحت شعار «شكراً لرمز هويتنا الوطنية.. خليفة»، والذي ينظمه نادي تراث الإمارات برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، حيث عمر الطلاب المنتسبون إلى المراكز التابعة للنادي جنبات جزيرة السمالية من مركز أبوظبي، والوثبة، والسمحة، وأبوظبي النسائي، والسمحة النسائي، والعين، وسويحان، إذ بلغ عدهم نحو 200 طالب وطالبة، مارسوا أنشطتهم المحببة في ركن الفروسية والهجن ومن ثم الاندماج ضمن ورشة الصناعات البحرية والإبحار في المياه المحيطة بالجزيرة عبر رحلة بحرية للتعرف إلى حياة البحارة في الماضي، وتنسم الهواء المنعش الذي يجلبه البحر، والاستمتاع بالمناظر الخلابة، وهو ما يؤكد أهمية الانجذاب للموروث الشعبي الذي يشغل طاقات الصغار، ويربطهم بقيم الماضي، ويمدهم بأسباب النجاح في مستقبلهم الزاهر.

محطات رئيسة

حول انطلاق ملتقى السمالية الصيفي، يقول مدير إدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات سعيد علي المناعي: دائماً يكون طلاب المراكز السبعة التابعة لنادي تراث الإمارات علي موعد مع الموروث الشعبي المحلي ضمن أنشطة ملتقى السمالية الصيفي الذي ينطلق هذا العام من خلال ثلاث محطات رئيسة أولها محطة العادات والتقاليد التي تدرب الطلاب على إعداد القهوة وتغرس في نفوسهم آداب المجالس وغيرها من العادات والتقاليد التي تعبر عن أصالة الآباء والأجداد في الماضي، والمحطة الثانية تتضمن الواجهة البحرية الغنية بكل تفاصيل ومفردات حياة أهل البحر في حلهم وترحالهم والمحطة الثالثة الخاصة بالرياضات التراثية، حيث زيارة ركني الهجن والفروسية والألعاب الشعبية.

فعاليات الملتقى

وأوضح المناعي، أن الملتقى عامر بألوان شتى من الفعاليات التي من شأنها أن تدمج طلاب المراكز التابعة لنادي تراث الإمارات في جملة من الفعاليات من خلال مسابقات الشراع التقليدي والتجديف وصيد السمك والانغمار في ورش فلق المحار، فضلاً عن الأنشطة الترفيهية والشراع الرملي والطيران الإلكتروني والورقي، مؤكداً أنه لا تزال الأنشطة البرية ركنا أساسيا في تجديد نشاط الطلاب، حيث تعلم أساسيات الفروسية، والهجن، والرماية، واليولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا