• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بمناسبة الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي

إسماعيل عبدالله: نراهن مسرحياً على الشباب ولدينا ما نقدمه إلى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

عصام أبوالقاسم

انتقل مهرجان المسرح العربي هذه السنة إلى الشارقة بعد طوافه خلال السنوات الخمس الماضية على عواصم عربية مثل القاهرة وبيروت وعمان، وحسب إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح ـ الجهة المنظمة ـ ومدير المهرجان، فان انتقال هذه الدورة السادسة من التظاهرة إلى الشارقة يكسبها أهمية خاصة، بالنظر إلى ما راكمته تجربة المسرح الإماراتي خلال السنوات الماضية من ثراء وتجدد على كل الصعد.

ويوضح عبدالله في حديث إلى «الاتحاد»: «الشارقة هي صاحبة الفكرة والمبادرة، فهنا تأسست الهيئة بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهنا فكّرنا وابتكرنا هذه الصيغة المتنقلة للمهرجان وهي صيغة فريدة لم يسبقنا إليها أحد».

وذكر عبدالله أن «انتقال المهرجان إلى مقر تأسيس الهيئة وعملها يجيء مزامناً احتفالات الشارقة بكونها عاصمة للثقافة الإسلامية هذه السنة، وهي مناسبة لها أهميتها ووقعها».

تجريب

وبيّن عبدالله، الذي كان منهمكاً وطاقم الإدارة بالهيئة في وضع اللمسات الأخيرة لبدء الدورة الجديدة من المهرجان قبل محاورتنا له، أن الشارقة تستقبل الحدث في مسارح «معهد الشارقة للفنون المسرحية» و«قصر الثقافة» وباحة «جمعية المسرحيين»، مشيراً إلى انهم سيجرّبون هذه السنة، وللمرة الأولى، تقديم خمسة عروض في اليوم الواحد تتوزع على المسارح المذكورة بدءاً من الخامسة مساء، وذلك لإتاحة اكبر قدر من خيارات الفرجة للجمهور، مؤكداً أنها «تجربة جديدة على الشارقة وجريئة ولكن ممكنة»، وأن الإمكانات التقنية متوافرة في مسارح الشارقة «كما أننا صقلنا خبرتنا التنظيمية في تجارب الدورات الماضية للمهرجان»، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأنشطة ستتميز بها هذه الدورة، ومنها تكريم 23 كاتباً عربياً، وهناك العروض التي ستقدم على هامش المهرجان، وهي تقدم مزيجاً متنوعاً من الأساليب الفنية، إضافة إلى الحضور الشبابي والنسوي الذي نراهن عليه دائماً.

نظرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا