• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بروفايل

ناني.. ميلاد جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

لم يكن يتوقع أحد المستوى الكبير الذي ظهر عليه جناح البرتغال لويس ناني في بطولة أمم أوروبا، مع منتخب بلاده، التي اختتمت أمس الأول في ظل التراجع الكبير الذي صاحب أداء اللاعب المهاري ونجم مانشستر يونايتد السابق في السنوات القليلة الماضية، ليؤكد معظم الخبراء والمحللين أن نجومية اللاعب باتت في انحدار وانطفأت بعد توهجها في بداية مسيرته الاحترافية في أولد ترافولد، خصوصاً أنه اللاعب الذي حمل إرث مواطنه كريستيانو رونالدو بعد رحيل الأخير إلى ريال مدريد الإسباني.

في ذلك الوقت لم يخالف ناني هذه التوقعات واستمر في تقديم المستوى المتميز مع الشياطين الحمر وحصد عدة ألقاب تحت قيادة السير اليكس فيرجسون، قبل أن يتراجع مردوده كثيراً في آخر موسم لفيرجسون مع يونايتد على الرغم من التتويج ببطولة الدوري الإنجليزي آنذاك، حيث أعاره مانشستر يونايتد إلى ناديه السابق سبورتينج لشبونة البرتغالي لموسم واحد، لم يحقق فيه المطلوب، ليعود مرة أخرى في الصيف التالي، ليقوم يونايتد ببيعه إلى فنربخشه التركي بـ6 ملايين يورو، وفي الدوري التركي ومع المستوى المتواضع للمنافسات هناك، أثبت ناني قدراته بشكل كبير وعاد مرة أخرى لسابق عهده، من أجل الانضمام إلى تشكيلة منتخب بلاده المشاركة في بطولة يورو 2016 بعد أن ساعد فنربخشه في الحلول ثانياً في جدول ترتيب الدوري وتسجيله 8 أهداف وصناعته لـ9، ليقود هذا الجهد ناني إلى منتخب بلاده رفقة القائد كريستيانو رونالدو لإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخ برازيل أوروبا، وساهم بشكل مؤثر في الوصول إلى المباراة النهائية بعد تسجيل الثنائي 6 أهداف 3 لكل منهما، ما أعاد بوصلة الأندية للدوران نحوه من جديد، من أجل الاستفادة من خدماته وضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية بعد ميلاده من جديد.

وضع ناني صاحب الـ29 عاماً على رادار عدة أندية، أهمها انتر ميلان الإيطالي وفالنسيا الإسباني وستوك ستي الإنجليزي، وخلال الأسابيع الماضية اشتدت وطأت المنافسة بين ناديي فالنسيا وستوك بعد خروج الإنتر من السباق، لينجح النادي الإسباني في الظفر بخدمات اللاعب مقابل 8,5 مليون يورو، ليعود إلى الواجهة من جديد عبر بوابة الخفافيش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا