• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ختام مثالي بعد موسم مأساوي

إيدير.. «وحش» صمت أمام «الأسود» وافترس «الديوك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

خرج البرتغالي إيدير عن صمته في ليلة مشهودة من العالم أجمعه، حينما سدد كرة قوية عانقت الشباك الفرنسية لتعلن عن «وحش برتغالي» تم إطلاق سراحه ليحول مصيره من موسم مأساوي إلى ختام مثالي بهدف الفوز الذي منح البرتغال اللقب الأوروبي للمرة الأولى. ورغم أن إيدير يكمل 29 عاماً ديسمبر المقبل، إلا أنه بقي غائباً عن الساحة العالمية خلال السنوات الماضية ولم ينجح بترك بصمته مع منتخب بلاده الذي انتظر حتى بلغ عامه الـ25 ليحظى بشرف تمثيله لأول مرة، واكتفى من وقتها بتسجيل 4 أهداف في 29 ظهوراً في دقائق محدودة. ورغم طوله الفارع وقوته الجسمانية، فإنه كان دائماً صاحب أهداف محدودة خلال مسيرته في الملاعب البرتغالية، ومنها تسجيله 11 هدفاً في 42 مباراة مع نادي توريزنسي، ثم سجل 12 هدفاً في 83 مباراة مع أكاديميكا بين عامي 2008 و2012، وخاض 60 مباراة مع براجا وسجل 26 هدفاً بين عامي 2012 و2015.

وجاءت الفرصة لإيدير لإبراز موهبته والصعود على الساحة العالمية حينما انتقل إلى سوانزي الإنجليزي، لكنه فشل في التسجيل في 13 مباراة شارك فيها الموسم الماضي، ما دفع النادي الإنجليزي لإعارته إلى نادي ليل الفرنسي، حيث خاض 13 مباراة أيضاً وهناك تحسنت أموره تدريجياً بعدما سجل 6 أهداف، لكن عدم هز الشباك في إنجلترا تركت عنده أثراً سيئاً قبل دخول المنافسات الأوروبية، خصوصاً أن النادي الإنجليزي قرر بيعه بشكل نهائي للفريق الفرنسي في خطوة قد يندم عليها خصوصاً مع ارتفاع قيمته المالية بعد الهدف الحاسم الذي سجله.

وحملت مباراة نهائي أوروبن ذكريات خاصة لإيدير الذي شارك مع ليل في المباراة التي خسرها أمام باريس سان جيرمان في نهائي كأس الرابطة الفرنسية أبريل الماضي، وهي المباراة التي أقيمت على ملعب سان دوني بالذات في باريس، حيث خسر ليل 1 - 2، لكن الأمر بقي عالقاً لديه، وكان يعرف طريق المرمى جيداً على هذا الملعب الذي أراد أن يمحو فيه ذكرياته السيئة، ليطلق رصاصة بخرت أحلام الفرنسيين وحملت الأنباء السعيدة للبرتغاليين.

ويبدو أن مصير إيدير ارتبط دائماً بالإصابات مع المنتخب البرتغالي، حيث أجبرت إصابة رونالدو المدرب على إعادة ترتيب أوراقه خلال اللقاء، وجاء قرار الاعتماد على إيدير لاحقاً من أجل تهديد مرمى فرنسا، حيث كان إيدير شارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم العام 2014، حينما دخل بديلاً لبوستيجا المصاب في المباراة التي خسرتها البرتغال أمام ألمانيا برباعية نظيفة، ثم شارك بديلاً أيضاً لنفس اللاعب أمام الولايات المتحدة في المباراة التي انتهت بالتعادل 2 - 2. وسبق أن سجل إيدير هدفاً في مرمى إيطاليا العام الماضي في المباراة الودية التي أقيمت في يونيو، ليقود فريقه لتحقيق الفوز، لكن الجميع ينسى دائماً الوديات ويتذكر المباريات الرسمية، وبالطبع سيبقى هدفه راسخاً لسنوات طويلة كلما تمت إعادة ذكريات البطولة الأوروبية أو ذكر أسماء من سجل في المباريات النهائية تحديداً الذين يمتلكون مكانة خاصة في سجلات التاريخ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا