• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لتسرب مياه صرف إلى البحر في عدد من المواقع

إغلاق وقائي لشاطئي الكورنيش والبطين في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

هالة الخياط (أبوظبي)

شهد شاطئا البطين والكورنيش في أبوظبي إغلاقاً وقائياً، خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد كسر في أنبوب للصرف الصحي في مدينة محمد بن زايد بالقرب من جسر محوي، أدى إلى تسرب مياه الصرف الصحي إلى مياه البحر في عدد من المواقع.

وأوضح المهندس عبدالعزيز زعرب رئيس فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في بلدية مدينة أبوظبي أن الإغلاق لشاطئي البطين والكورنيش تم خلال الأيام الثلاثة الماضية للتأكد من أن المياه نظيفة وآمنة للسباحة، وبما يحقق معايير «العلم الأزرق».

وأكد المهندس زعرب، في تصريحات للصحفيين أمس، أن القراءات لعينات المياه التي تم الحصول عليها خلال اليومين الماضيين، تؤكد أن المياه نظيفة، حيث تم تحليل القراءات من قبل بلدية أبوظبي وهيئة البيئة في أبوظبي، مبيناً أن إعادة فتح الشاطئ أمام هواة السباحة سيكون بعد التأكد التام من سلامة مياه البحر.

وأفاد المهندس زعرب بأن المشكلة بدأت الأسبوع الماضي نتيجة لتضرر خطي ضخ لمياه الصرف الصحي في المحطة 5 بمدينة محمد بن زايد بالقرب من جسر محوي نتيجة عمل المقاول في حفر الكابلات تحت الطريق بواسطة معدات من غير تصريح صادر من قبل شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي من خلال مشروع تابع لبلدية مدينة أبوظبي، ما استدعى الإغلاق الوقائي، للتأكد من سلامة المياه، وإمكانية ارتيادها من قبل هواة السباحة، وبما يحقق معايير العلم الأزرق.

وأكد أنه تم تحويل المقاول إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، مبيناً أنه تم التعامل مع مشكلة كسر الأنابيب، حيث تم عزل الخطين المتضررين، وتم عمل حاجز رملي محيط ، بمنطقة الضرر لتجنب دخول مياه إضافية لمنطقة العمل، وتم تقليل مستوى المياه المتجمعة في الموقع بواسطة المضخات والصهاريج.

يشار إلى أن بلدية مدينة أبوظبي كانت قد رفعت «العلم الأزرق» على التوسعة الجديدة لشاطئ الكورنيش في أبوظبي، ومنطقة اللاجون الجديدة في فبراير الماضي، بعد أن رفعت العلم الأزرق على شاطئ السباحة على كورنيش أبوظبي وعلى شاطئ السباحة في البطين، وبهذا تكون مدينة أبوظبي أول مدينة في المنطقة تحصل على هذه العلامة الدولية والاعتراف العالمي، بمواصفات ومعايير الأمن والسلامة والبيئة، التي تطبقها البلدية في الشواطئ. وقد نال الشاطئ هذه العلامة العالمية بعد توافر المعايير الدولية المطلوب تحقيقها في مجال تنظيم الشواطئ خاصة معلومات التثقيف البيئي، جودة المياه، الإدارة البيئية والسلامة والخدمات وتجهيزات الراحة وتوفير معدات الوقاية للمرتادين. وقد تم منح الاعتماد من جمعية الإمارات للحياة الفطرية «الصندوق العالمي لصون الطبيعة» المنسق الوطني في دولة الإمارات لبرنامج «العلم الأزرق» الذي يتم منحه لمدة موسم واحد ويهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة للشواطئ والمراسي من خلال تطبيق معايير صارمة تتوافق مع 32 مقاساً تغطي معلومات التثقيف البيئي وجودة المياه والإدارة البيئية والسلامة والخدمات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض