• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خلال اللقاء التعريفي لـ«سفراء الابتكار»

حسين الحمادي: تدريس مناهج تعليمية مستحدثة للابتكار العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

المبادرة تضم 160 طالباً وطالبة لإطلاعهم على أفضل الممارسات في الابتكار

دبي (الاتحاد): أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة ماضية في خططها التطويرية الطموحة للتعليم، وتعزيز المفاهيم التربوية الحديثة في المدرسة الإماراتية، عبر صياغة الأطر التي تساند هذه التوجهات واستحداث مناهج تعليمية تعنى بالابتكار تُدرس بدءاً من العام الدراسي المقبل، وتكريس هذا المفهوم لدى الطلبة منذ الصفوف الدنيا ضمن بيئة مدرسية فائقة الجودة ومتعددة المقومات بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة، وصولاً إلى بلورة رؤية عصرية لتعليم من الطراز الرفيع يسهم في التحول نحو مجتمع اقتصاد المعرفة المستدام.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها معاليه في اللقاء التعريفي لمبادرة «سفراء الابتكار» التي أطلقتها الوزارة، وينتسب إليها 160 طالباً وطالبة، يشكلون صفوة طلبة مدارس الدولة، وذلك في جامعة زايد بدبي، وسيتوجهون إلى أرقى بيوت الخبرة والمؤسسات البحثية والعلمية والصناعية في دول متقدمة، بحضور الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، والدكتورة آمنة الضحاك الشامسي مديرة إدارة الريادة والابتكار في وزارة التربية والتعليم.

وأكد معاليه في كلمته، أن هذه المبادرة التي استحدثتها وزارة التربية تهدف إلى تحقيق أغراض عدة، وعلى رأسها صناعة عقول وطنية متمرسة وكفؤة، وإيجاد جيل مبتكر يتميز بالنبوغ والإبداع والثقة، قادر على قيادة دفة التطور في قطاعات حيوية تتطلع إليها الدولة.

وأشار إلى أن تحقيق الأجندة الوطنية الخاصة في الابتكار لا يمكن أن يصبح حقيقة ملموسة من دون إعداد اللبنة الأساسية التي تستطيع أن تنقلنا إلى المراتب المتقدمة التي نطمح إليها ولا يتم ذلك إلا من خلال جيل جديد مبتكر يُعد حجر الزاوية فيها، لافتاً إلى أن دورنا في المؤسسات التعليمية يتمثل في تهيئة وإعداد الطلبة بالشكل الأمثل عبر تشرب واستقاء الممارسات والعناصر التي تدخل في صميم الابتكار وإطلاعهم على التجارب العالمية في هذا المجال وتنمية مهاراتهم الإبداعية وطرق تفكيرهم.

وذكر أن وزارة التربية وضعت خطة طموحة تتضمن برامج عدة داعمة لتوجهات الدولة في تعزيز مفهوم الابتكار لدى الطلبة عبر تقديم مختلف أصناف الرعاية والدعم للمبتكرين وتطوير قدراتهم، وإكسابهم مهارات القرن الـ21، ومن ضمنها استحداث مبادرة «سفراء الابتكار» التي تستقطب 160 طالباً وطالبة، للسفر خارج الدولة والتحليق إلى منابع الابتكار الريادية وبيوت الخبرة والمؤسسات العلمية والصناعية ومراكز الأبحاث خلال إجازة الصيف.

وأكدت الدكتورة آمنة الشامسي أن المبادرة تهدف إلى تأسيس منصة مميزة تحتضن نخبة من الطلبة والمعلمين وتصقل قدراتهم الابتكارية لإعداد كفاءات وطنية مبتكرة فذة تساهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام لدولتنا الحبيبة، لافتة إلى أنه سيتم توظيف أهداف المبادرة عبر تكليف الطلبة بالعمل على مشاريع ابتكارية، وسيتم لاحقاً تنظيم «ملتقى سفراء الابتكار» لاستعراض تجارب الطلبة ومشاريعهم الابتكارية أمام زملائهم لتحقيق أكبر استفادة ممكنة بما يثري في المحصلة النهائية المجتمع المدرسي ويغذيه بخبرات جديدة.

وبينت أن برنامج «سفراء الابتكار» في دورته الأولى يضم 160 طالباً وطالبة يرافقهم نخبة مميزة من المعلمين وطاقم إدارة الابتكار والريادة سيسافرون نهاية الأسبوع الجاري في رحلة علمية إلى أربع وجهات عالمية رائدة في مجال الابتكار، وهي: المملكة المتحدة، هولندا، سويسرا، وكوريا الجنوبية، وتستمر الرحلة لمدة أسبوعين.

وقالت إن وزير التربية والتعليم وجه بتخصيص دورة من برنامج سفراء الابتكار للمعلمين المتميزين في مجالات الابتكار والريادة تستهدف 100 معلم ومعلمة في دورتها الأولى، مشيرة إلى أنه سيتم فتح باب التسجيل فيها مطلع العام الدراسي المقبل، وهو ما سيسهم في صقل خبرات المعلمين وتعزيز دورهم الطلائعي في إمداد طلبتنا بأفضل الممارسات العالمية الرائدة في مجال الابتكار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا