• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إسرائيل تستدعي سفير هولندا احتجاجاً على قرار بالمقاطعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

بيت لحم (وكالات) - استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس السفير الهولندي لديها كاسبر بلدكمب، احتجاجاً على قرار صندوق التقاعد الهولندي «بي جي جي إم» بسحب أمواله من البنوك الإسرائيلية، لوجود فروع لهذه البنوك في المستوطنات وتعاملها مع شركات تنفذ عمليات البناء في المستوطنات. وكان صندوق التقاعد الهولندي «بي جي جي إم»، أحد أكبر صناديق التقاعد في هولندا، قد أعلن الأربعاء الماضي وقف تعاونه مع خمسة مصارف إسرائيلية بسبب أنشطتها في الاستيطان.

وطلبت الخارجية الإسرائيلية من السفير أن تصدر حكومة هولندا بياناً رسمياً تعارض فيه القرار الأخير لصندوق التقاعد الهولندي. وكان وزير خارجية هولندا تيمر مانس أدان هذا الأسبوع قرار صندوق التقاعد الهولندي بمقاطعة البنوك الإسرائيلية وسحب أمواله منها. وذكر بيان الخارجية الإسرائيلية أن «معاون مدير عام وزارة الخارجية للشؤون الأوروبية رافائيل شوتز، قال للسفير الهولندي إن قرار صندوق التقاعد الهولندي (بي جي جي إم) مقاطعة إسرائيل غير مقبول». وأضاف البيان «وأوضحنا أننا نتوقع من الحكومة الهولندية أن تتخذ، في إطار علاقة الصداقة التي تربط بلدينا، موقفاً واضحاً من هذه الإجراءات التي لا تسهم سوى في الإضرار بالعلاقات بين إسرائيل وهولندا».

على الصعيد نفسه، أشادت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، في بيان، بقرار صندوق التقاعد الهولندي، ودعت الشركات العالمية الأخرى التي لها علاقات بقطاعات في الاقتصاد الإسرائيلي تساعد المستوطنات بأن تحذو حذوه.

وقالت عشراوي «طيلة عقود كانت المصارف الإسرائيلية العمود الفقري المالي للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية الكارثية التي تهدد وتهدم حل الدولتين». وأضافت أن «الاستياء الذي يبديه الآن المسؤولون الإسرائيليون محرج، ويدل على جهل قادة إسرائيل السياسيين بالآثار الكارثية للسياسات التي ينتهجونها».

ويجيء قرار صندوق «بي جي جي إم»، الذي يدير 153 مليار يورو، بعد قرار مماثل اتخذته مجموعة «فيتنز» الهولندية لمياه الشرب قبل شهر. وأعلنت «فيتنز» مطلع ديسمبر الماضي وقف تعاونها مع شركة «ميكوروت» الإسرائيلية لتوزيع المياه. واتهمت «فيتنز» شركة «ميكوروت» التي تمد مستوطنات الضفة بالمياه، بالتمييز في توزيع المياه ضد الفلسطينيين.

وسجلت مقاطعة الشركات الإسرائيلية التي لها أنشطة في المستوطنات سلسلة نجاحات في الآونة الأخيرة، ما أثار قلقاً في إسرائيل من انتشار هذا التحرك على المستوى الدولي. وإضافة إلى «فيتنز» و«بي جي جي إم»، قررت أكبر كنيسة بروتستانتية في كندا مقاطعة 3 شركات إسرائيلية، في حين رفضت الحكومة الرومانية إرسال مزيد من العمال في قطاع البناء.

وتأتي هذه التدابير بعد أشهر على تبني الاتحاد الأوروبي توجيهات بعدم التعاون مع المؤسسات والشركات التي تقوم بأنشطة في الأراضي المحتلة. وقبل قراري الشركتين الهولنديتين، نشب خلاف بين إسرائيل وهولندا لدى زيارة رئيس الوزراء مارك روتي الرسمية في ديسمبر الماضي بشأن تركيب جهاز «سكانر» هولندي على الحدود مع قطاع غزة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا