• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مختصون في شؤون الجماعات المسلحة

«الورود المفخخة» المحطة الأخيرة في رحلـة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يوليو 2016

أكد مختصون في شؤون الحركات الإسلامية والجماعات المسلحة أن العمليات الإرهابية التي نفذها تنظيم «داعش» خلال رمضان الماضي، محاولة فاشلة للتغطية على خسائره المتتالية في العراق وسوريا وليبيا، وأن التنظيم وضع خطة «الورود المفخخة»، واستهدف من خلالها مناطق بالغة الأهمية للفت أنظار العالم، ورفع الروح المعنوية لكوادره التي تعاني إحباطاً متزايداً بسبب الضربات الأخيرة التي تلقاها التنظيم الإرهابي.

وأضافوا أن عمليات «داعش» في السعودية، تؤكد أن التنظيم ينفذ حرباً بالوكالة ليس ضد المملكة فحسب، وإنما ضد الإسلام، وهو ما تدعمه تقارير أمنية غربية تشير إلى تواصل قيادات «داعش» مع عدد من الأجهزة الاستخباراتية في المنطقة وخارجها، وتنفيذها أجندات تخدم أطماع قوى متربصة بـ«الخليج».

سعيد ياسين (القاهرة)

يقول الباحث في شؤون الحركات الإسلامية والجماعات المسلحة أحمد عطا: «ينفرد «داعش» عن بقية التنظيمات التكفيرية التي ظهرت في منطقة الشرق الأوسط بثلاث سمات، أولها قدرة التنظيم على ممارسة الحرب الميدانية التقليدية بمهارة شديدة، وثانيها امتلاك عناصره مهارات حرب الشوارع، أما السمة الثالثة فتتعلق بقدرة مقاتلي «داعش» على ضرب الأهداف الحيوية داخل المدن كالمولات والكافيهات والأماكن العامة مثل المطارات والمؤسسات المالية وغيرها. وتأسيساً على هذه السمات وضع التنظيم استراتيجيته المتطورة التي تميزه عن تنظيم القاعدة وجبهة النصرة وأنصار الشريعة، ووفقاً لمجريات الأمور على مسرح العمليات في جبهاته الرئيسة الثلاث في العراق وسوريا وليبيا، وضع التنظيم خطته لشهر رمضان الماضي، مستخدماً المسارات البديلة التي أطلق عليها البغدادي خطة (الورود المفخخة)».

واستعرض عطا وضع التنظيم في الجبهات الرئيسة، قائلاً: «في ليبيا مني «داعش» بخسائر في معقله بمدينة سرت، وانتقل بعناصره إلى الجنوب الليبي بمساعدة أنصار الشريعة الذين انضم عدد كبير منهم إلى التنظيم بعد القبض على أبو أنس الليبي بمعرفة القوات الخاصة الأميركية، وموته في أحد مستشفيات نيويورك، واستقر التنظيم في الجنوب بهدف الاستمرار في ليبيا لسنوات قادمة، خصوصاً بعد نجاحه في ضم عناصر جديدة من جماعة «بوكو حرام» التي بايعت «داعش» منذ عام».

وفي الجبهة الثانية في العراق، خسر التنظيم موقعة الفلوجة وفي المقابل قام بتأمين مدينة الموصل بأسلحة متطورة وثقيلة، وهي مدينة النفط التي نهبها التنظيم وباع بترولها لبعض سماسرة أوروبا بواسطة شركات نقل تركية. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا