• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«حزب الله» يؤكد اختيار مرشحه لرئاسة الجمهورية

احتجاجات في طرابلس على مداهمات الجيش اللبناني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

لاقت سلسلة المداهمات والتوقيفات التي يقوم بها الجيش اللبناني في اطار خطة ضبط الأمن وانهاء المواجهات بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس شمال لبنان امس تحركات احتجاجية وقطعا للطرقات بالإطارات المطاطية. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» ان متظاهرين القوا قنابل يدوية في مجرى نهر في طرابلس وقطعوا طرقات بالإطارات المشتعلة احتجاجا على عمليات الدهم. بينما قالت معلومات صحفية إن قطع الطرق على خلفية مداهمة الجيش لمقر احد قادة المحاور السابقين الذين شاركوا في الاشتباكات الأخيرة وتوقيفه. واشارت الوكالة الى قيام القوى الأمنية بمصادرة سيارتين تابعتين لموكب رجل الدين الشهال.

الى ذلك، أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصرالله امس أن هناك فرصة لما وصفه بـ«صنع» رئيس جمهورية في لبنان، وأن حزبه سيدعم المرشح لرئاسة الجمهورية الذي يحقق المصلحة الوطنية الكبرى. وقال في الجزء الثاني من تصريحاته لصحيفة «السفير» اللبنانية «إننا أمام فرصة حقيقية لصنع رئيس في لبنان، ولإنجاز الاستحقاق الرئاسي بقرار داخلي وطني»، معتبراً أن العناصر المحلية ستكون مؤثرة أكثر من أي وقت مضى في الاستحقاق الرئاسي»، وأضاف «من الطبيعي والمنطقي أن ندعم ونؤيد مرشحنا الذي نعتقد أن وصوله إلى سدة الرئاسة سيحقق المصلحة الوطنية الكبرى التي نصبو إليها». لافتا الى أن الحزب حسم اسم المرشح الرئاسي الذي سيدعم ترشيحه ويصوّت له، وإن إعلان اسم هذا المرشح ينتظر الوقت المناسب والتنسيق في إطار الفريق السياسي.

وجدد نصرالله دعمه للجيش ولأي مساعدة يحصل عليها من الخارج باستثناء إسرائيل، وقال «نحن نؤيد وندعم ونساند، أي مساعدة للجيش اللبناني وأي مساهمة في تقوية الجيش اللبناني». وأشار إلى أن المقاومة تحتاج إلى مجتمع متين ومتماسك وإلى دولة قوية وقادرة وعادلة، لافتا إلى أن الظروف الحالية غير مساعدة للبحث في سبل تطوير النظام السياسي في لبنان. وشرح الأسباب التي أملت مقاطعة الجلسة الأخيرة للحوار، معتبرا أن مواقف الرئيس ميشال سليمان الأخيرة أفقدته موقع من يستطيع إدارة حوار وطني.

من جهة ثانية، قرر وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير حظر نشاط جمعية «أيتام لبنان»، التي تتخذ من مدينة إيسن الألمانية مقرا لها. وذكرت وزارة الداخلية في بيان أن سبب الحظر هو تقديم الجمعية منذ سنوات دعما بالمليارات لمؤسسة «شهيد»، التي تمول بدورها «حزب الله». وقام نحو 150 شرطيا بتفتيش مكاتب الجمعية في ولايات بادن-فورتمبرج وبرلين وبريمين وسكسونيا السفلى وشمال الراين-ويستفاليا وراينلاند-بفالتس. ولم تلق الشرطة القبض على أي أعضاء في الجمعية. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا