• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 25 مدنياً وعسكرياً و44 من «داعش» في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 أبريل 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قتل 25 مدنياً وعسكرياً وأصيب 49 آخرون أمس في هجمات بعدة مدن عراقية، وقتلت القوات الأمنية 44 مسلحا من تنظيم «داعش» في محافظة الأنبار ومنطقة حزام بغداد. بينما اضطرت عناصر «داعش» إلى فتح سد الفلوجة على نهر الفرات، بعد ثلاثة أيام من قطع المياه تماما عن وسط وجنوب العراق وبعد تحذيرات من حدوث فيضانات.

ففي محافظة الأنبار قتل 5 عراقيين وأصيب 25 آخرون بجروح، إثر سقوط قذائف هاون على أحياء الجغيفي، والعسكري شرق الفلوجة، والرسالة، والجمهورية وسط المدينة، ومنطقة السجر، والصقلاوية، شمالها.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إن «قوة فرقة التدخل السريع وبإسناد القوة الجوية والمدفعية، تمكنت من توجيه ضربة لمقرين لتنظيم داعش مما أسفر عن مقتل 19 منهم وإصابة 27 آخرين». وأضاف أن قوة «نصبت كميناً لمجموعة من عناصر داعش كانت تحاول الهجوم على ثكنة عسكرية بمنطقة دويليبة جنوب بغداد، وقتلت جميع أفراد المجموعة المكونة من 25 عنصرا». وبذا يصبح عدد قتلى «داعش» 44 عنصرا خلال يوم أمس.

من جهة أخرى أصيب 3 عسكريين عراقيين بينهم ضابط بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في كركوك. وفي بغداد قتل موظف بوزارة النفط بهجوم مسلح، بينما عثرت الشرطة على جثة مجهولة الهوية.

وفي محافظة صلاح الدين قتل ضابط كبير بوزارة الداخلية مع اثنين من مرافقيه برصاص مسلحين بهجوم في مدينة بيجي. وقتل شرطيان وأصيب 11 آخرون بينهم 6 من «الأسايش» الكردية بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف نقطة تفتيش أمنية بين قضاء طوزخورماتو وناحية سليمان بيك شرق تكريت. وقتل ضابط بهجوم مسلح قرب منزله في تكريت، كما قتل جنوب المدينة قيادي في الصحوة بكمين مسلح في قرية عوينات.

وفي محافظة نينوى قتل 6 عمال وجندي وأصيب ضابط بجروح بهجومين منفصلين استهدفا مشروعاً للمياه ودورية عسكرية غرب الموصل. كما قتل 6 أشخاص من عائلة واحدة بنيران مسلحين في الموصل، وقتل جندي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش وسطها.

وفي شأن متصل اضطر عناصر «داعش» إلى فتح سد الفلوجة الواقعة على نهر الفرات، بعد ثلاثة أيام من قطع المياه تماما عن وسط وجنوب العراق، وذلك بعد تحذيرات من حدوث فيضانات. ووصل وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي أمس إلى الرمادي لتعزيز الوضع الأمني ومسك النقاط الحيوية التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.

واستنكر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، سيطرة المجاميع «الإرهابية» على حوض وسد الثرثار وقطعها المياه عن المحافظات الوسطى والجنوبية، ودعا أبناء الأنبار إلى التصدي لهذه المحاولة التخريبية، مجددا رفضه للأعمال «الشنيعة التي تقترف بحق أهالي الفلوجة تحت غطاء محاربة الإرهاب» ملمحا إلى الحكومة برئاسة نوري المالكي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا