• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

العين تأثر بالغيابات

الأهلي يحصد «السوبر» بـ «جرأة الدفاع» و«سلاح المرتدات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

حتى الدقيقة 86 من لقاء السوبر الذي جمع بين الأهلي والعين على ستاد محمد بن زايد كانت كل الاحتمالات واردة، وكل الأبواب مفتوحة نحو النهاية، ولم يكن أحد يعرف أين يتجه اللقب، لأن الأهلي والعين يتبادلان السيطرة، وكلاهما يهاجم على استحياء، ويهددان المرمى على فترات متباعدة، ولا مانع لديهما من إحالة أوراق المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية، حتى تقدم عبدالعزيز صنقور من الجهة اليمنى، وضغط بقوة على عمر عبد الرحمن، واستخلص منه الكرة، ثم عكسها متقنة على رأس سالمين خميس داخل المنطقة، والذي قبل الهدية وسددها برأسه قوية في شباك خالد عيسى ليعلن هدف الفرحة لـ «الأحمر»، والصدمة لجماهير «البنفسج».

هذا الهدف الوحيد الذي حسم نتيجة المباراة كان ترجمة حقيقية لما وقع في المباراة من أحداث، وانعكاس حقيقي لتصور المدربين كوزمين وزلاتكو عن اللقاء، وكان أيضاً دليلاً دامغاً على أن من صنع الفارق في الموقعة هو الدفاع وليس الهجوم، لأن الخوف كان سيد الموقف من الطرفين، والخوف هو الذي دفع زلاتكو لوضع كل قوته الضاربة في وسط الملعب، وتفريغ المنطقة الأمامية من عمق الهجوم، والخوف نفسه هو الذي دفع كوزمين إلى الاعتماد على رأس حربة وحيد في المقدمة هو أحمد خليل، الذي كانت هناك مسافات كبيرة بينه وبين خطوط الدعم ففقد حيويته وخطورته.

الدفاع الأهلاوي قاد الفريق إلى النصر ليس لتألقه في إيقاف خطورة الهجمات العيناوية النادرة، لأن «الزعيم» لم تتوفر له الكثافة العددية في الهجوم، إلا في الضربات الثابتة فقط، ولم يقترب إيكوكو من المرمى كثيراً، لأنه كان يميل على الأطراف، ولم يكمل أي من دياكيه أو محمد عبدالرحمن مشواره الهجومي إلى منطقة جزاء الأهلي إلا فيما ندر، ولكن لأن دفاع الأهلي كان الأكثر شجاعة في مساندة الفريق بالهجمات المرتدة، ومن إحداها تقدم صنقور، وأرسل عرضيته المتقنة لتجد سالمين الذي قام بدور الهداف وهز الشباك في الوقت القاتل.

جاءت المباراة تكتيكية حذره في المقام الأول، سيطر العين على معظمها في وسط الملعب، ولاحت له بعض الكرات الخطيرة، بفضل تحركات هلال وإيكوكو ودياكيه وميونج، كما لاحت للأهلي مثلها أيضاً بفضل تحركات الحمادي وخمينيز وماجد حسن وأسامة أسعيدي، لكن الثنائي الدولي أحمد خليل و«عموري» كانا خارج «الفورمة»، ولم يسهم أي منهما في تفوق فريقه على الآخر، وفي المجمل فإن العين تأثر كثيراً بغياب ميروسلاف ستوتش، وتأخر نزول جيان وراشد عيسى، في الوقت الذي كان يحتاج الفريق فيه إلى من يترجم تحركاته إلى أهداف، ومن يقوم بدور المتحدث الرسمي في شباك الأهلي، خاصة أنه كان الأكثر سيطرة واستحواذاً على الكرة، خصوصاً في الشوط الثاني.

الأهلي كان الأكثر جرأة والأكثر مغامرة، وإلى فوز وتتويج يخرجه من حالة عدم التوازن التي يتعرض لها الموسم الحالي في المسابقات المحلية والآسيوية، والعين ما زالت أمامه الكثير من الفرص حتى يعزز رصيده بالمزيد من البطولات، وعلى رأسها دوري الخليج العربي الذي يحتل قمته، والبطولة الآسيوية التي يتصدر أيضاً مجموعته بها، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة التي يحمل لقبها حتى الآن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا